الإثنين 20 / 11 / 2017 | 07:41 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

مع استمرار فوضى حمل السلاح.. اغتصاب طفلة بمدينة الباب من حامل سلاح مجهول

صورة تعبيرية من الأنترنت

(صورة تعبيرية من الإنترنت)

يبدو أن حمى السلاح ووهم القوة لايزال ككابوس أسود يخيم على مشهد الحياة في ريف حلب، الذي يعيش واقعاً مأساوياً بفعل استمرار الانتهاكات من قبل عناصر منضوية ضمن فصائل ما يدعى بـ “درع الفرات”.

تلك الفصائل التي جعلت السكان من كارهي السلاح، وجعلت من انتهاكات نظام الأسد ممارسات شبيهة بما يحصل مع استمرار الحياة الوحشية التي يمارسونها ضد السكان الآمنين، ولاسيما أن جميع دعوات منع انتشار السلاح وكبح جماح طموحات الفصائل باءت بالفشل.

يوم الأربعاء الفائت 25 أكتوبر/تشرين الأول 2017 شهدت مدينة الباب حادثة اغتصاب بحق طفلة لم تبلغ بعد 13 عاماً من العمر؛ تم اغتصابها بوحشية من أحد الأشخاص المسلحين المنضويين تحت تشكيل يتبع لدرع الفرات.

مصدر خاص تحدث لحلب24 أن عنصراً مسلحاً تعرض لفتاة تسكن في منطقة طلعة التل أثناء ذهابها لشراء بعض الحاجيات من أحد المحلات التجارية، وفي منطقة طلعة الجبل بمدينة الباب قام باعتراضها وتهديدها بمسدس واقتادها إلى بناء مجهول واغتصبها قبل أن يلوذ بالفرار.

ولكن الطامة الكبرى كانت في تردد الأهل في تقديم شكوى، واكتفوا بعرض ابنتهم على مسعف في أحد المشافي، بحسب ما وصف المصدر الذي قال أن الأهل اكتفوا بذلك خوفاً من الفضيحة، وأيضاً خوفاً من نفوذ تلك الفصائل التي باتت أشبه بكابوس يخيم على مشهد الحياة في الباب، وأكد المصدر أن حادثة الاغتصاب ليست الأولى التي ترتكب في الباب، لكن تلك الحوادث غالباً ما يتم التستر عليها خوفاً من الفضيحة.

فصائل ريف حلب التي لا تكترث لدعوات الأهالي الداعية لضبط السلاح داخل التجمعات السكانية كانت قد وعدت مراراً عبر بيانات تحدثت عن نيتها بسحب عناصرها المسلحين من داخل المدن، إلا إن ذلك كان مجرد حبر على ورق كتب بهدف استرضاء الرأي العام.

انتهاكات بعض فصائل ريف حلب تأتي على وقع حدث موازٍ تمثل في إلقاء الطيران التركي مناشير ورقية فوق مدينة منبج، تتوعد بعمل عسكري ضد قسد. وفيما يبدو أن استمرار حالة التوتر العسكري والإعلانات التي تتحدث عن اقتراب المواجهات ضد قسد أو قوات الأسد تتخذ من حالة الحرب غطاء لفرض سيطرتها وهيمنتها على قوت الناس، وتنهب اقتصادهم.

دع الآخرين على علم بالموضوع