الإثنين 20 / 11 / 2017 | 07:39 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

هل يكون فرض قسد لقانون التجنيد الإجباري شرارة المواجهات في منبج؟

في أول رد شبه رسمي لقوات سوريا الديمقراطية على اعتقالها للشيخ أبو خلف السلطان أحد وجهاء عشيرة البو سلطان، قال المتحدث الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش أمام مجموعة من العامة في منبج إن اعتقال البو خلف شيخ عشيرة البو سلطان تم لأن الأخير يدفع الناس في منبج للمصالحة مع نظام الأسد. وأكد شرفان درويش بشكل قاطع أن أي تعامل مع نظام الأسد مرفوض، ونفى أن يكون سبب الاعتقال رفض زعيم قبيلة البو سلطان للتجنيد الإجباري خلال الاجتماع الذي عقد في منبج من يومين.

رد المتحدث باسم مجلس منبج العسكري يعكس ذهنية قادة قوات سوريا الديمقراطية الساعية إلى فرض قراراتها على الرغم من رفض الناس لها، حيث جاء التصريح في وقت تشهد فيه منبج وريفها فورة غضب من قبل السكان ضد التجنيد الإجباري؛ وعبروا عن ذلك من خلال قيامهم بعدة تظاهرات تندد بالقرار وترفض زج شبابها على جبهات القتال إلى جانب قسد.

بالمقابل تصر قسد على التصعيد، حيث نشرت اليوم صباحاً قوات الأسايش عدداً من الحواجز بمدينة منبج بهدف اصطياد الشباب وإلحاقهم بالخدمة الإلزامية، بحسب ما أكد مصدر لحلب24. وكان أهالي بلدة الهدهد بريف منبج قد خرجوا بتظاهرة قبل يومين رفضاً لقرار التجنيد الإجباري، قابلتها قسد بتطويق البلدة، مما دفع بعشرات من الشباب إلى الفرار خارج مناطق سيطرة قسد واللجوء إلى مناطق سيطرة فصائل ريف حلب الشمالي.

كما خرج أهالي مدينة جرابلس بتظاهرة أكدوا فيها على وقوفهم إلى جانب أهالي منبج الشرفاء، ورفضوا قرار قسد التجنيد الإجباري.

المناخات المتوترة في منبج تبعث المخاوف من اندلاع مواجهات بين السكان الرافضين للقرارات الإلزامية وبين قوات قسد المصرة على قراراتها، والأكثر خطراً أن يتم التعبير عن ذلك الصدام على أنه نزاع عربي كردي وليس نزاعاً بين سكان محليين وسلطة متحكمة بمصير السكان ضمن مناطق فرضت عليها سيطرتها بقوة السلاح.

دع الآخرين على علم بالموضوع