السبت 16 / 12 / 2017 | 18:56 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

مدنيو منبج.. إضراب وتظاهرات احتجاجاً على ممارسات قسد والتجنيد الإجباري

شهدت مدينة منبج اليوم الأحد 5 تشرين الثاني/ نوفمبر إضراباً عاماً، وذلك احتجاجاً على ممارسات قوات سوريا الديمقراطية في المدينة وريفها، ولاسيما فرضها للتجنيد الإجباري واعتقالها كثيراً من الشباب وسوقهم إلى القتال في صفوفها.
أدى الإضراب الذي قام به أصحاب المحلات، إلى استنفار كبير من قبل قسد؛ وأقدم عناصر قوات سوريا الديمقراطية على كسر أقفال بعض المحلات في منبج في محاولة منهم لإنهاء الإضراب. بل قامت قسد بإجبار أصحاب محلات السلالين على فتح محلاتهم وتصويرهم كي تنفي أنباء الإضراب التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي كلها.
وفي حي السرب قامت قسد أيضاً بتكسير أقفال المحلات، مما أجبر بعض المدنيين من أصحاب المحلات التجارية هناك على الوقوف أمام محلاتهم خوفاً من تكسير أقفالها وفتحها أيضاً.
وقال مراسل حلب24 أن قوات سوريا الديمقراطية تقوم الآن بتكسير أقفال محلات المدنيين في شارع الرابطة وبالقرب من جامع الأقصى في أحياء منبج الغربية.
فيما قال مصدر خاص لحلب24 أن قسد استقدمت تعزيزات من عين العرب/ كوباني إلى مدينة منبج في محاولة منها لشل الإضراب في المدينة.
هذه الممارسات تعود بالذاكرة إلى ممارسات قوات الأسد في بداية الانتفاضة السورية، حين قام عناصر الأسد بتكسير وخلع أبواب المحلات التي كانت تشارك بالإضرابات السلمية.
فيما خرج المدنيون بتظاهرات في قرى هدهد والياسطي وعيوش وعين النخيل بريف منبج الشرقي رفضاً للتجنيد الإجباري، منادين بإسقاط المجلس التابع لقوات سوريا الديمقراطية.
وقام عناصر معبر الحمران التابع للجبهة الشامية باعتصام تضامناً مع إضراب المدنيين في منبج.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد اعتقلت الشيخ فرج السلطاني أبو خلف لأيام عدة، نتيجة رفضه لقانون التجنيد الإجباري الذي فرضته على المدنيين، ولكنها اضطرت إلى الإفراج عنه بسبب الضغط الشعبي الحاصل في المدينة؛ وأكد أنها لم تعتقله لهذا السبب، على حد تعبير المتحدث الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش.
يُذكر أن أهالي منبج قاموا بإضراب مماثل في أيار/ مايو من العام 2014 احتجاجاً على ممارسات تنظيم داعش، الذي كان يسيطر على المدينة وريفها آنذاك؛ واضطر عناصر داعش وقتها إلى تهديد المدنيين بالسلاح وبحرق محلاتهم لإجبارهم على فتح المحلات المغلقة.

إضراب في منبج

دع الآخرين على علم بالموضوع