الإثنين 20 / 11 / 2017 | 07:38 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

سلاح هتش ضد أعدائها المتظاهرين أيضاً!

بلغت انتهاكات هيئة تحرير الشام المسماة اختصاراً بـ “هتش” حداً غير مسبوق باستهدافها المتعمد لمتظاهرين اليوم الجمعة في بلدة أورم الكبرى غربي حلب، حيث قتلت هتش متظاهراً وجرحت عشرة آخرين باستهدافها بالرصاص تظاهرة خرجت بعد صلاة الجمعة في البلدة، وكانت التظاهرة قد نددت بنهج الاقتتال المستمر مند يوم الخميس بين هتش التي تشكل جبهة النصرة قوامها الأكبر وبين حركة نور الدين الزنكي.
مصادر محلية أكدت لحلب24 أن هتش لم تكتف بقمع التظاهرة وحسب، بل هددت بقتل كل من يتسنى له التفكير بالتظاهر أو القيام بأي عمل ضد سياساتها، في محاولة منها لترهيبهم وفرض سيطرتها عليهم بالقوة.
وكعادته حاول إعلام هتش التظليل على الحادثة بزعمه أن المتظاهر قد قتل بقصف الزنكي الذي استهدف الطريق الرئيسي في أورم الكبرى، لكن مصدراً من الأهالي أكد أن الزنكي يبعد عن المنطقة أكثر من 5كم، وأن المدني قتل برصاص بندقية.
وكانت اشتباكات قد اندلعت بين الطرفين يوم أمس الخميس 9 تشرين الثاني/ نوفمبر استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، وشنت هتش هجوماً على مواقع الزنكي في ريف حلب الغربي، وفشلت في اقتحام مواقع الحركة على أطراف بلدة الشيخ سليمان والفوج 111، وقصفت بلدة عويجل، فيما قامت بهجوم على بلدة الأبزمو مساء أمس، واستمرت الاشتباكات والقصف المتبادل بالأسلحة الثقيلة ساعات، مما أدى إلى إصابات بين الطرفين وبصفوف المدنيين. وتمكنت هتش في نهاية الاشتباكات من السيطرة على البلدة.
وكانت مصادر أهلية قد ذكرت أن هتش احتجزت جرحى الحركة في معبر باب الهوى الحدودي عند محاولة إسعافهم الى تركيا.
من جهة أخرى أعلن أهالي بلدة قبتان الجبل النفير العام لصد ما أسموه “بغي النصرة” بعد محاولتها اقتحام البلدة من طرف بلدة الشيخ سليمان. وتعتبر هذه المعارك الأعنف بعد معارك النصرة مع أحرار الشام في تموز الماضي.
 

دع الآخرين على علم بالموضوع