السبت 16 / 12 / 2017 | 16:49 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

انشقاق طلال السلو عن قسد.. وتركيا الرابح الأكبر

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بنبأ انشقاق الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال السلو ووصوله إلى تركيا عبر مناطق درع الفرات.
السلو الذي كان يشغل موقعاً يعتبر من أكثر المواقع العسكرية حساسية بصفوف قسد، لا تزال ملابسات انشقاقه غامضة، حيث يعتقد أن الأسباب وراء ذلك تعود إلى ظروف تنظيمية وحالات تنافسية قيادية بين صفوف قسد، إلا أن كثيراً من التلميحات تحدثت عن وجود تنسيق مسبق بين القيادات التركية والسلو الذي لم يكن وجوده بين صفوف قسد إلا لتنفيذ مهمات استخباراتية لصالح تركيا. لكن الاعتقاد الأخير يبقى ضعيفاً كون السلو قد خدم قسد وسياساتها، ولا تعتبر المدة التي قضاها في الخدمة قد شكلت أي خرق لتركيا بين صفوف تلك القوات التي أحرزت نجاحات عدة، كان آخرها تحرير الرقة من تنظيم داعش.

لكن بحسب معلومات خاصة بحلب24 فإن الانشقاق قد حدث بعد اتصالات طويلة بين السلو وتركيا التي جندت لذلك مجموعات تركمانية تعمل في سوريا مستغلة قرابة السلو منها، وقد مهدت تلك المجموعات لانشقاق السلو عبر تأمين طرق وصوله لمناطق درع الفرات قبيل توجهه إلى تركيا.
ويبقى الأهم في حدث انشقاق السلو ما يحمله من ملفات تخدم تركيا الباحثة عن فرصة لإضعاف قسد إن لم يكن إنهاء نفوذها في شمال سوريا؛ بالإضافة إلى الملفات التي تحكي عن فساد قسد والانتهاكات التي ترتكب في مناطق سيطرتها، وهو الأمر الذي سيحرج قسد على الصعيد الدبلوماسي، وقد يؤذيها على الصعيد العسكري.
طلال سلو تم تسريحه بالعام 2014 من جيش الأسد، وانضم إلى صفوف الفصائل العسكرية وشكل لواء السلاجقة في مدينة الراعي، ثم انضم إلى قوات قسد بداية العام 2015، كقائد عسكري، ثم تم تعيينه ناطقاً رسمياً لقسد.

 

دع الآخرين على علم بالموضوع