السبت 16 / 12 / 2017 | 16:59 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

اكتشاف 3 مقابر جماعية جديدة في منبج

في كل منطقة مرّ منها تنظيم داعش وخرج، ترك أثراً كبيراً لإجرامه؛ من الإعدامات والمقابر الجماعية، فضلاً على الألغام التي لاتزال تفتك بأرواح المدنيين.

بعد خروج داعش من مدينة منبج خلّف التنظيم وراءه ما يزيد على 400 حالة إعدام جماعي جرت بحق السكان المدنيين والعسكريين تم إعدامهم ودفنت جثامينهم في مقابر جماعية.

يوم الأربعاء 6 كانون الأول/ ديسمبر كشف أهالي منبج عن 3 مقابر جماعية تضم جثامين أكثر من 235 شخص في قرية قبر ايمو شرقي منبج 20 كم. وأكد مصدر خاص لحلب24 أن الجثامين التي اكتشف وجودها ضمن ثلاث مقابر جماعية واقعة في الأراضي الزراعية على يمين أوتستراد منبج الحسكة بالقرب من قبر إيمو، وتضم جثامين المدنيين والعسكريين الذين تم إعدامهم على يد تنظيم داعش خلال مدة سيطرته على مدينة منبج قبل طرده منها على يد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”. وأشار المصدر خلال حديثه إلى أن معظم أهالي منبج يعلمون بوجود تلك المقابر قائلاً: “أنا شخصياً أعلم بوجود 3 جثامين لأقرباء لي في تلك المقابر، فقد راقب أحد أقاربي عناصر داعش بعد أعدام أحد أبناء عمومتنا وتم تدفنهم في تلك المنطقة وتبين لنا أنها مقبرة جماعية. ومعظم السكان كانوا يرون عناصر داعش يقومون بدفن من يتم تنفيذ عمليات إعدامهم في الساحات العامة في تلك المقابر، حتى أن قوات قسد تعلم بوجود تلك المقابر الثلاث، لكن لم نشأ الكشف عنها إلا في حال توفرت إمكانية فحص DNA. حيث يخشى أن يؤدي كشف تلك الجثامين لضياع أجزاء منها، خاصة أن معظمها فات عليه وقت طويل ومن الاستحالة اكتشاف هوية أصحابها إلا من خلال فحص DNA”. المصدر أكد أن تنظيم داعش سبق أن أعدم ما يزيد على 400 شخص تم دفنهم بمقابر جماعية، وقلما يوجد عائلة في منبج لا تملك مفقود أو أكثر يرجح أنه من ضمن ضحايا الإعدامات التي كانت تجري في أقبية داعش أو في الساحات العامة داخل مدينة منبج، كدوار السفينة المشهور باسم (دوار الموت)، ودوار الدلو وأوتستراد منبج جرابلس وسوق السبت.

حلب24

صورة من الانترنت
(صورة من الإنترنت)
صورة من الانترنت
(صورة من الإنترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع