الخميس 18 / 1 / 2018 | 09:27 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

مبادرة محلية في سلقين تنقذ السكان من العطش

بعد أشهر طويلة من الأعطال المتكررة التي أدت لإنقطاع مياه الشرب عن معظم أحياء مدينة سلقين شمالي إدلب، قام مجموعة من النشطاء المدنيين بتنظيم مبادرة لإصلاح ثلاث محطات لضخ مياه الفوار التي تغذي أحياء المدينة المحرومة من المياه نتيجة تقاعس الإدارة العامة للخدمات التابعة لهيئة تحرير الشام “هتش” عن إصلاحها. وقال مراسل إدلب 24 إن المبادرة تمكنت من جمع مبلغ 5100 دولار مكنهم من شراء قطع الغيار والعدة اللازمة لإصلاح المحطات. ثم بادر أصحاب الخبرات من النشطاء ومن السكان في أعمال الصيانة بشكل طوعي. وبحسب المراسل فإن أهم العوائق التي واجهت المبادرة انعدام وجود المواد اللازمة للإصلاح في مدينة سلقين فكان من اللازم شراؤها من مناطق ثانية ونقلها إلى سلقين. المبادرة قامت بحملة لجمع التبرعات من السكان ومن سائر السوريين . وأطلقت الحملة عبر الواتس أب ووسائل التواصل الاجتماعي وكان من اللافت مشاركة مجموعة من النازحين في المبادرة بالتبرع. وكنوع من التضامن تبرع المجلس المحلي في مدينة اسقاط بالتبرع بمبلغ وقدره 500$ للمساعدة في الصيانة. ويأمل أهالي المدينة أن تكون هذه المبادرة فاتحة خير لمبادرات أخرى خدمية بعيداً عن الإدارة العامة للخدمات ولخصوصيتها التي باتت مكشوفة على امتداد المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم “هتش”. الإستجابة مع المبادرة كانت سرعة وفعاله. فالمبلغ الذي تم جمعه فاض عن احتياجات عمليات الإصلاح والمبلغ المتبقي مكن الحملة من إصلاح شبكة للصرف الصحي كانت تحتاج لترميم وقد لوثت مياه المجاري العديد من شوارع سلقين، علماً أن قسم من تلك شبكة الصرف المعطلة يمر من أمام مركز هتش التي رفضت إصلاح حتى تلك الشبكة التي طافت مياهها عدة مرات وشكلت مستنقع من المجاري أمام مركز هتش. أما الإدارة العامة للخدمات التابعة لهيئة تحرير الشام فلم تحرك ساكناً حتى في المساعدة بعمليات الإصلاح أو إعارة المتطوعين شيئاً من مستلزمات الإصلاح، الأمر الذي كشف عن حجم الفساد المستشري داخل أروقة تلك الإدارة المستمرة في جباءة أموال الخدمات من السكان المحرومين منها، والاستقواء بتنظيم ” هتش” حتى باتت تلك الإدارة أشبة بمافيا لا هم لها سوى جباية الضرائب لخزانات هتش. تجدر الإشارة إلى أن سكان سلقين كانوا قد اضطروا لوقت طويل من شراء مياه الشرب بمبالغ مالية تفوق طاقتهم وبلغت 3500 ل س ثمناً للصهريج الواحد.

 

إدلب24

صورة من الانترنت
             (صورة من الانترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع