السبت 22 / 9 / 2018 | 16:40 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

المقاومة المدنية تنقذ قمح الأتارب من طمع الزنكي

نجح أهالي مدينة الأتارب من وقف عملية سلب لصوامع القمح من خلال مقاومتهم المدنية، حيث دعا ناشطون إلى وقفة سلمية في ساحة الحرية يوم ٣١ من شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، فقد أطلقوا نداءاتهم إليها عبر قبضات الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي وعبر التواصل المباشر مع الأهالي بضرورة تجمع كافة الناس، وذلك بسبب ورود نداء استغاثة من مدير وكادر مؤسسة الحبوب يقول بأن فصيل الزنكي يريد سرقة حبوب الصوامع كلها بحجة حمايتها من النصرة متمثلة بفصيل هيئة تحرير الشام “هتش”. وسرعان ما لبى النداء ما يزيد على 700 شخص، بحسب ما أكد مراسل حلب٢٤.
افتتح الوقفة أحد الأهالي واصفاً القمح بأنه ملك للشعب “وليس ملك الفصائل والتنظيمات التي صارت تخرب حياتنا”. وأضاف آخر: “لقد ناضلنا في ثورتنا لنبني المؤسسات فهل نسمح لفصيل مسلح بأن يلغي مؤسسة مدنية مليئة بالكفاءات تحت مبررات تتحجج بها كافة الفصائل على بعضها. وإن تم هذا الأمر فاعلموا بأن هذا القمح سيختفي وسنموت من الجوع وأقسم بأنهم سيبيعونه للنظام.”
استثارت الكلمات الحماسية رغبة الجموع المحتشدة للكلام والتحرك الفوري حيث سار المحتشدون باتجاه مفرق بلدة الأبزمو التابعة حيث يوجد مركز الحبوب؛ فكان من اللافت أن منع بعض المسلحين الجميع من الذهاب، وطلبوا منهم عدم المشاركة وأصروا أن يواجهوا الفصيل كشعب أعزل قادر بسلميته أن يقف بوجه أي مغتصب لحقوقهم وأرزاقهم.
انطلقت الحشود بالسيارات وعلى الفور وصل الجمع إلى مركز الحبوب، وكان عمال الزنكي يملؤون شاحنتهم. فطوق المدنيون المركز بأجسادهم العارية وتقدم رئيس المجلس المحلي إلى المسلحين وسألهم ماذا تفعلون فأجابه أحدهم نحن نحميها من النصرة. فقال له رئيس المجلس إن أهالي الأتارب والمنطقة قادرون على حمايتها منكم ومن النصرة، وأمرهم بالتوقف قبل تصعيد الموضوع وحذرهم من عواقب ما يفعلون. هنا توقف المسلحون عن عملهم وبدؤوا بالتواصل مع قياداتهم وعندما قدم وفد الزنكي برر فعلته تلك كحماية للقمح من النصرة. فقال الوفد المشكل من الأهالي: “نحن قادرون على حمايتها دعوا المؤسسات المدنية تعمل والتفتوا لجبهاتكم”، فاضطر وفد الزنكي على الانسحاب وسحب عماله.
 
حلب24 

صورة من الانترنت

(صورة من الإنترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع