الإثنين 19 / 11 / 2018 | 13:17 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

هتش تواصل محاولات خنق “جامعة حلب الحرة” والطلبة يواصلون نضالمهم السلمي ضدها

واصل طلاب “جامعة حلب الحرة” سلسلة احتجاجاتهم ضد حكومة الإنقاذ التي تحاول بشتى السبل إحكام سيطرتها على إدارة الجامعة وكلياتها المنتشرة في ريف حلب الغربي وإدلب. ومن تلك القرارات تعيين “إبراهيم الحمود” رئيساً لجامعة حلب بديلاً عن رئيسها الحالي “ياسين خليفة”، بالإضافة إلى إصدار حكومة الإنقاذ لختم وتوقيع خاص بها، يعتبر كل وثيقة لا تحمل ذلك التوقيع والختم ملغاة ولا قيمة لها.
انتهاكات حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام بحق الجامعة قابلة سلسلة من الاحتجاجات والاعتصامات من قبل الطلبة والمدرسين، ولا تزال تلك الاحتجاجات مستمرة منذ ما يزيد عن عشرة أيام. كان منها تظاهرة نفذها طلبة كلية الآداب يوم الأربعاء 3 كانون الثاني/ يناير احتجاجاً على زيارة “إبراهيم الحمود” الرئيس المكلف من حكومة “هتش” مع فريق التفتيش المرافق له ومحاولتهم الضغط على الكوادر التعليمية والموظفين في الكليات للتوقيع على تعهد بالعمل مع حكومة الإنقاذ فقط.
سبق ذلك تنظيم طلبة كلية العلوم السياسية والمعهد التقاني للإعلام يوم الثلاثاء 2 كانون الثاني/ يناير اعتصام سلمي رفضاً لقرارات الحكومة.
وكردة فعل على تجاوزات الحكومة تم بتاريخ 1 كانون الثاني/ يناير تعليق الدوام في كلية الحقوق لمدة خمسة أيام.

الاحتجاجات كانت قد انطلقت مؤخراً يوم 24 من الشهر الماضي باعتصام سلمي نفذه طلبة الجامعة تنديداً بتدخل حكومة الإنقاذ ومحاولاتها للهيمنة على الجامعة. وفي اليوم التالي أضرب الطلبة بكافة كليات الجامعة بعد إصدار الحكومة قراراً يطالب الإدارة بتسليم مكتب رئاسة الجامعة للحكومة وتم تعليق الدوام في كافة الكليات والمعاهد في بلدتي الدانا وسرمدا في ريف إدلب. استمر ذلك الاعتصام وشمل طلاب كلية الهندسة المدنية في بلدة الدانا بتاريخ 26 كانون الأول/ ديسمبر احتجاجاً على القرار ورفض التدخلات السياسية بإدارة الجامعة.
أحد المتحدثين من الطلبة أكد لإدلب24 أن هتش حاولت فض الاعتصام من خلال اتباع بث الرعب في نفوس الطلبة المحتجين إذ انتشر مقاتلوهم الملثمون وفتشوا الطلبة والسيارات بحضور وزير التعليم العالي بالحكومة، وبالرغم من كل المضايقات تم الاعتصام وطُرِد الوزير من المكان تحت صيحات كانت تعبر عن الرفض لقرارات هتش والانصياع لأوامرها الرامية للسيطرة على كافة مفاصل الحياة لإذلال السكان. مضيفاً: “ماخرجنا من عباءة الأسد لنعود عبيداً عند حكومة الإنقاذ”.
ويعتبر نجاح حكومة إنقاذ هتش في السيطرة على جامعة حلب الحرة تهديداً للعملية التعليمية التي يعول عليها آلاف الطلاب في تلك المناطق للحفاظ على مستقبلهم إذ تهدد إدارة هتش للجامعة بنسف العملية التعليمية برميتها، خاصة بعد سلسلة قرارات تضر بمستقبل الطلبة وأهمها تحويل الجامعة لجامعة خاصة ورفع رسوم التسجيل فيها.
بالمقابل أصدر رئيس الحكومة المؤقتة “جواد أبو حطب” قراراً يقضي بنقل مقر الجامعة من محافظة إدلب إلى بلدة بشقاتين في ريف حلب الغربي بعد قرار حكومة الإنقاذ وضع يدها على الجامعة.

 

إدلب24

دع الآخرين على علم بالموضوع