الخميس 18 / 1 / 2018 | 09:26 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

مناطق خفض التصعيد تشتعل والضحية ١٥٠ ألف مدني بلا مأوى

شهد ريف إدلب موجة نزوح كبيرة جمعت أكثر من 150 ألف مدني هجروا من بيوتهم في ريف حماة الشمالي نتيجة التقدم السريع الذي أحرزته قوات الأسد في المنطقة والمستمرة في التقدم باتجاه ريف إدلب الجنوبي الشرقي، مما قد يهدد بموجات نزوح جديدة في تلك المناطق المكتظة بالسكان وبالنازحين.
حملة قوات الأسد العسكرية تعود إلى قرابة شهرين، بدأت قوات الأسد بحملة برية استهدفت ريف حماة الشمالي انطلاقاً من ناحية الحمراء، وبدأت تلك القوات بالتقدم وسط غياب تام للحركة الدفاعية الحقيقية من قبل الفصائل العسكرية وخصوصاً هيئة تحرير الشام المسماة اختصاراً بـ “هتش”، التي كان لا هم لها سوى تصفية باقي الفصائل والسيطرة على المرافق العامة للتحكم بحياة السكان معظم مناطق ريف إدلب المحاذية لحماة وريف حلب الغربي.
وفي الوقت الذي بات فيه تقدم قوات الأسد محتوم ويسير، بدأت تسريبات الأستانة بالظهور للعلن، حيث اعتبر بعضهم أن هذا التقدم هو عبارة عن تطبيق لمقررات الأستانة، في حين اعتبر بعضهم الآخر أن هذا التقدم هو عبارة عن حملة عسكرية قوامها الأكبر من قوات “أحمد درويش” لاستعادة بلدة أبو دالي المحررة أخيراً. وأحمد درويش هو عضو سابق بمجلس الشعب وأحد وجهاء عشائر ريف حماة الشمالي وقد شكل درويش ميليشيا داعمة لقوات صقور الصحراء بقيادة سهيل الحسن.

انتقلت قوات الأسد بعدها إلى محور ريف حماة الشمالي الشرقي لتسيطر بسرعة على عدة قرى مهمة مثل الخوية وعطشان وبدأت حملة النزوح من قرى ريف حماة الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي.
عادت قوات الأسد من جديد وسيطرت على أبو دالي وبدأت بالتوسع شمالاً باتجاه ريف سنجار دون مقاومة تذكر، في تلك الأثناء كشف بعضهم عن نية أحمد درويش السيطرة على المنطقة غرب سكة قطار أبو ظهور ليصبح المتحكم الرئيسي في مصير المنطقة المحكومة من قبل العشائر. هنا ظهرت حركة مضادة من قبل أمراء العشائر الموالين للثورة وأعلنوا عن تشكيل جيش العشائر الحر، لكن كل ذلك لم يترجم على الأرض بشكل فعلي.
واستمرت قوات الأسد بمسيرها نحو سنجار وتلك الحملة ترافقت مع قصف جوي عنيف على محيط المنطقة المستهدفة. وبلغت دائرة القصف مدينة جرجناز غرباً حتى ريف سراقب شمالاً مما دفع المدنيين المتواجدين في تلك القرى لهجر قراهم والبحث عن مناطق أكثر أمناً.
واليوم باتت قوات الأسد تحيط بسنجار من ثلاث جهات ومسألة سقوط سنجار هي مسألة وقت لا أكثر حسب ما أكدت عدة مصادر محلية لإدلب24.

الاشتباكات الوحيدة الساخنة جرت في منطقة ريف حماة الشمالي الشرقي “عطشان الخوين” من قبل عناصر من هيئة تحرير الشام وعناصر من جيش النصر بشكل رئيسي وفي منطقة أبو دالي.
وهنا وجه ناشطون دعوات لباقي الفصائل للتصدي لقوات الأسد دون أن يتغير شيء على الأرض وحسب ما ذكر أن القوات التي ذهبت للمؤازرة دعمت نقاط دفاعية في منطقة التمانعة ومورك بهدف منع قوات الأسد من الامتداد غرباً وبعد احتلال هذه المنطقة بدأ التصدي من قبل أهالي المنطقة حسب ما ذكر ناشطون.

 

إدلب24 

صورة من الانترنت

(نزوح ريف حماة )

 

صورة من الانترنت

(نزوح ريف حماة)

دع الآخرين على علم بالموضوع