الإثنين 19 / 2 / 2018 | 06:07 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

“رد الطغيان” توقف زحف قوات الأسد في ريفي إدلب وحماة

بعد التقدم السريع الذي أحرزته قوات الأسد، تمكنت مجموعة من الفصائل المحلية العاملة في ريف حماة الشمالي وجنوبي إدلب فجر اليوم الخميس 11 كانون الثاني/ يناير من تنفيذ هجوم معاكس على المواقع التي خسرتها قبل أيام أمام قوات الأسد المتقدمة بإتجاه مطار أبو الظهور جنوبي شرقي إدلب.
وبدأت الفصائل صباح اليوم بالتمهيد المدفعي على قرى عطشان والخوين والحمدانية وتل مرق وأم الخلاخيل والزرزور جنوبي شرقي إدلب، للالتفاف وقطع طرق الإمداد عن قوات الأسد التي وصلت إلى أطراف بلدة ومطار أبو الظهور، ونجحت في استعادة السيطرة على بلدات أم الخلاخيل والخوين وعطشان وزرزور وتل مرق وحاجزي الهليل والنداف في ريفي إدلب وحماة.
وأعلنت تلك الفصائل عن تمكنها من مقتل وجرح عدد من قوات الأسد وأسر 15 عنصر واغتنام دبابتين وأسلحة متنوعة، كما أعلن جيش النصر العامل في ريف حماة الشمالي عن إصابة طائرة حربية.
وأكدت مصادر محلية لإدلب24 أن نجاح الفصائل في استعادة تلك المناطق جاء نتيجة دعم تركي بالسلاح الثقيل، حيث استخدمت مجموعة من المصفحات والمضادات الأرضية المقدمة من الحكومة التركية.
التقدم الأخير لتلك الفصائل جاء بعيد الإعلان عن تشكيل غرفة عمليات تحت مسمى “رد الطغيان” وضمت كلاً من “فيلق الشام وجيش النصر وجيش إدلب الحر وجيش النخبة والجيش الثاني التابعة للجيش الحر”.

وكانت دعوات قد أطلقت في ريفي حماة وإدلب لتشكيل مقاومة شعبية للوقوف أمام زحف قوات الأسد. ومن المرجح أن تكون غرفة عمليات “رد الطغيان” قد جاءت نتيجة الضغط الشعبي الذي بات مستاء من تقاعس الفصائل المحلية وعلى رأسها “هتش” التي باتت من الواضح أنها تفتح الطريق بكل يسر أمام تقدم قوات الأسد.

من جانب آخر تستمر هيئة تحرير الشام المسماة اختصاراً بـ “هتش” في تنفيذ حملة من الانسحابات أمام تقدم قوات الأسد. واستمراراً لنهجها التضليلي والمغاير للواقع أعلنت هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وجيش الأحرار والحزب الإسلامي التركستاني عن تشكيل غرفة عمليات تحت مسمى “إن الله على نصرهم لقدير” بزعم أنها تهدف لاستعادة البلدات التي سيطرت عليها قوات الأسد خلال الأسبوعين الماضيين، غير ألا أثر حقيقي لأية معارك أو اشتباكات لتلك الغرفة المشكلة من مجموعة من الفصائل التي من الصعب أن تجتمع تحت هدف واحد نتيجة الصراعات فيما بينها كحال “هتش ” وحركة أحرار الشام.

 

إدلب24

صورة من الانترنت

(صورة من الإنترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع