الثلاثاء 17 / 7 / 2018 | 05:01 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

توتر في منبج إثر مقتل شخصين تحت تعذيب قسد

تحول تشييع شخصين من أهالي مدينة منبج اليوم إلى تظاهرة عارمة جابت شوارع المدينة، مما استدعى استنفاراً أمنياً كبيراً من قبل قسد المتهمة بقتل الشابين تحت التعذيب، ورميهم في منطقة نائية شرقي المدينة وعليهما آثار تعذيب وهما مكبلان.

تم العثور على الجثتين يوم الأول من أمس 10 كانون الثاني/ يناير بالقرب من قرية “قبر إيمو” شرقي المدينة، تبين أنهما من عشيرة “البوبنا” من قرية الجريات. وخلال التشييع وجه الأهالي اتهامات لقسد بمسؤوليتها المباشرة عن الجريمة وندد المشيعون بسياسة قسد، وطالبوا بخروجها من المدينة.

انطلق التشييع من أمام مشفى الفرات بموكب سيار إلى مكان الدفن وسط استنفار أمني كبير لقسد تحسباً لأية ردة فعل من الأهالي. وكان الأهالي قد نفذوا وقفة احتجاجية يوم أمس أمام مشفى الفرات أثناء تعرف الأهالي على الجثتين، وطالبوا قسد بكشف ملابسات الجريمة والتعرف على القتلة ومحاكمتهم. وأكد مصدر خاص لحلب24 أن الشابين تم اعتقالهما من قبل مجموعة تابعة لميليشيا قسد إثر تقرير أمني بزعم أنهما يتبعان لتنظيم “داعش”، وبأن معظم الأهالي يعلمون بمسؤولية جهة أمنية تتبع لقسد في الاعتقال والتصفية تحت التعذيب.

ونفت قسد عبر أحد مواقعها الإلكترونية صلتها بالجريمة، مشيرة إلى أن القوى الأمنية عثرت على الجثتين وقامت بوضعهما بالمشفى إلى حين التعرف عليهما من قبل ذويهم.

وتعتبر هذه الحادثة الأولى في المدينة التي يقتل فيها أشخاص تحت التعذيب، ولكن سبق أن وقعت حوادث مشابهة في مناطق أخرى تقع تحت سيطرة قسد. وتكمن خطورة الوضع في منبج بعد الحادثة كون الضحيتين من أبناء العشائر وممكن أن تفجر الوضع أكثر بين قسد والعشائر بعد السياسات التي تتبعها قسد بالتجنيد الإجباري وتجنيد الفتيات والاعتقالات التعسفية وفرض كثير من الضرائب التي ترهق كاهل المدنيين، بالإضافة إلى كثير من التجاوزات الأخرى التي يرفضها أهالي منبج بشكل عام.

 

حلب24

تشييع شهداء منبج
تشييع شهداء منبج

دع الآخرين على علم بالموضوع