الأربعاء 18 / 7 / 2018 | 15:17 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

تركيا تتوغل باتجاه عفرين وطيران الأسد وروسيا يستكملان المجازر في إدلب.

بعد قرابة العشرة أيام على انطلاقها تمكنت قوات عملية عفرين من احراز المزيد من التقدم والسيطرة على عدة بلدات وتلال في ريف عفرين، فيما يتابع الطيران الأسدي والروسي قصفه لبلدات ريف حلب الجنوبي مخلفين عشرات الضحايا المدنيين. وأعلنت قوات عملية عفرين سيطرتها على جبل برصايا قرب مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي بشكل كامل يوم الأحد 28 كانون الثاني بعد ان كانت قوات حماية الشعب قد استعادت السيطرة على أجزاء منه. ويعتبر جبل برصايا نقطة حماية ومركزاً استراتيجياً لمدينة عفرين بالنسبة لوحدات حماية الشعب، ومن يسيطر عليه يتمكن من كشف ورصد مساحة واسعة حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 850 متراً. وذكرت مصادر عسكرية عديدة أن الجيش التركي ثبت نقاطه وقام “بتدشيم” مواقعاً له استعداداً لبناء قاعدة عسكرية عليه. وواصل الطيران الحربي والمروحي والمدفعية التركية بالتمهيد على مواقع الوحدات وتأمين الغطاء الجوي لقواته أثناء تقدمها. بينما يواصل الطيران والمدفعية التركية استهدافها لليوم التاسع على التوالي لمواقع الوحدات في بلدات “جنديرس، كوبلي، مشمشي، ديكمداش، عرب ويران”. في ريف عفرين وأعلنت قوات عملية عفرين سيطرتها اليوم على بلدة “أوشاغي والنقطة 915” بالقرب من بلدة راجو في ريف عفرين. من جهة أخرى واصل الطيران الروسي والأسد والمدفعية استهداف مدن وبلدات ريف حلب الجنوبي وطال القصف كلا من بلدات “طلافح، الزيارة، الواسطة، خلصة،تل علوش” في ريف حلب الجنوبي. وأدى استهداف الطيران الحربي الروسي لبلدة جزرايا في ريف حلب الجنوبي إلى خروج المركز الطبي في البلدة عن الخدمة وإصابة عدداً من الكادر. بالتزامن مع عودة معارك عفرين إلى الواجهة أول أمس عادت قوات الأسد من جديد لتستكمل سيطرتها على محيط منطقة أبو ظهور تزامن ذلك مع حملة قصف عنيفة طالت المناطق المكتظة بالسكان والبنية التحتية والمشافي في عدة مناطق مرتكبة العديد من المجازر كان أكبرها هذا الصباح في سوق البطاطا بسراقب حيث قتل 12 مدني وأصيب العشرات. كما نالت عدد من النقاط الطبية نصيبها من القصف حيث تم استهداف مشفى الإحسان بسراقب بعدة غارات روسية أدت لمقتل سيدتين وطفل من مراجعي المشفى، ما استدعى وقف استقبال المرضى الجدد. ومن المناطق التي طالها القصف وتعتبر بعيدة بشكل كامل عن الاشتباكات، خان شيخون و الشيخ مصطفى و معرتحرمة وكفرنبل و معرة النعمان ومعصران و سراقب و تل مرديخ. ولم تتمكن إدلب ٢٤ من إحصاء عدد الضحايا المدنيين بشكل دقيق لكن الدفاع المدني نشر إحصائية عن غارات الأمس بلغ عدد ضحاياها 18 مدني إضافة لإصابة 45 مدني بجروح و تجاوز عدد الغارات على تلك المناطق 80 غارة. والجدير بالذكر أن حملة القصف هذه تترافق مع تصريحات قاعدة حميميم ، عبر صفحتها شبه الرسمية، وتهديدها بالتصعيد عسكرياً في حال امتنعت المعارضة عن حضور مؤتمر سوتشي. واليوم تستمر حملة القصف بنفس الهمجية حيث قضى حتى لحظة إعداد هذا التقرير12 مدني في سوق البطاطا بسراقب وامرأة وطفلين في مشفى الإحسان إضافة لمقتل طفل في قصف منفصل. وفي معصران قتلت سيدة مع أطفالها الأربعة بعد قصف طال القرية هذا اليوم. ليتجاوز عدد الضحايا خلال 48 ساعة ٤٠ مدني إضافة لعشرات الجرحى من بينهم مراسلي وكالة سمارت ومراسل تلفزيون أورينت.

 

حلب24

عملية عفرين
عملية عفرين

دع الآخرين على علم بالموضوع