الخميس 21 / 6 / 2018 | 06:05 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

“سواعد الخير” جديد أذرع هتش لخنق أهالي إدلب

بلغت ممارسات تنظيم هتش الهادفة لخنق أهالي إدلب وريفها تحت مزاعم تطبيق الشريعة الإسلامية حداً لا يطاق. فالتنظيم المتطرف بدأ منذ وقت ينتهج أسلوب شقيقه داعش في تشكيل أجهزته الخاصة لهذا الغرض. وأكدت مصادر محلية لإدلب ٢٤ أن جهاز ما يسمى ” سواعد الخير” قد قام بحملة انتهاكات بغرض تعطيل الحياة العامة في إدلب ومنها كان وقف مشروع النقل الداخلي في إدلب الذي تدعمه منظمة بنفسج بحجة الاختلاط بين الرجال والنساء داخل تلك السرافيس وذلك لا يجوز شرعاً حسب مزاعم هتش التي لم تكتف بذلك بل سارعت لاعتقال سائقي الباصات الذين يعملون في مشروع النقل الداخلي وفرضت غرامات مالية ضخمة عليهم.مصدر محلي أكد لإدلب ٢٤ أن هدف هتش من ذلك القرار هو وقف عمل المشروع وإخراج المنظمة الراعية له من إدلب وهذا يأتي في سياق محاربتها لمشاريع منظمات المجتمع المدني ونشاطهم بالإضافة لفرض نفسها كقوة أمر واقع تسير الحياه في إدلب كما يحلو لها. هتش لم تكتف بذلك بل سارعت أيضاً لمنع لصاقات “الفي مي” على زجاج السيارات ويعتقد أن قرارها هذا يعود لأسباب أمنية بحتة تخص حالات الاغتيال التي كثرت في الأونة وتستهدف عناصر وقادة في التنظيم الذي لم يستطع حتى الآن كشف ملابسات تلك الحوادث.
وأصدرت حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام قراراً يقضي بتسجيل السيارات الخاصة لديها كجهة تنفيذية تحت طائلة الحجز والعقوبة لأصحابها.
وكثف جهاز “سواعد الخير” الذي يعتبر بمثابة جهاز الحسبة لدى هتش من نشاطه ضد المحال التجارية حيث تعاظمت دوريات مصادرة التبغ من المحال التجارية في مدينة إدلب وشن الجهاز حملة على المحلات لمصادرة الدخان وإتلافه. كما فرض الجهاز على أصحاب محال بيع الألبسة قرار يوجب عليهم بتغطية رؤوس دمى عرض الأزياء بحجة أن تلك الدمى قد تبعث الغرائز فيما لو “بقيت سافرات”!. وقد أجبرت “سواعد الخير” أصحاب المحلات على إزالة تلك الدمى إن لم يكن بوسعهم تغطية رؤوسها إلا أن أصحاب المحال أعادوها ووصفوا القرار بالمضحك ويبعث على السخرية.
قرارات هتش الهادفة لخنق الحياة في إدلب كانت قد لاحقت محالة بيع المستلزمات الرياضية ومنع بيع رايات الفرق الرياضية . كما شملت قرارات هتش صالونات الحلاقة أيضاً بحجة منع استخدام شفرات الحلاقة ومنع قصات شعر حديثة كان جهاز هتش المذكور يقوم بتعميم صورها على الحلاقين. وجرى أن أقدم الجهاز المذكور باعتقال وإغلاق عدد من المحال لكن لا أحد من الأهالي كان يلتزم بتلك القرارات بسبب النشاط الإجتماعي والمدني الذي تصدى بحملات توعية لتلك القرارات التي بدأت هتش تخفف من لهجتها في تنفيذها وتعمدت أن تحول مخالفاتها لإنذارات متكررة بدلاً من فرضها بالقوة على سكان مدينة إدلب وجبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي.

تجدر الإشارة أن جهاز ما يسمى “سواعد الخير” هو ذاته جهاز الحسبة أو ما يعرف بالشرطة الدينية في تنظيم هتش وجرى تغيير الاسم فقط نهاية العام الماضي بعد تشكيل ما يسمى حكومة الإنقاذ . ويضم الجهاز عناصر من الرجال والنساء. وتحاول هتش الإيحاء أن “سواعد الخير” ليسوا سوى مجموعة من المتطوعين المدنيين بغرض تطبيق الشريعة الإسلامية بينما هم على عكس ذلك.

إدلب24

(صورة من الانترنت)
(صورة من الانترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع