السبت 15 / 12 / 2018 | 12:54 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

“هتش” تستكمل اغتصاب الممتلكات العامة في إدلب

تستمر الإدارة العامة للخدمات المنبثقة عن تنظيم “هتش” في اغتصاب ونهب الممتلكات العامة في عموم المناطق الواقعة تحت سيطرتها في إدلب وريفها ، وآخر عمليات السلب تلك جرت في سلقين، حيث استيقظ أهالي المدينة على أعمال تقطيع وتجهيز المصرف التجاري في المدينة بغية تحويله إلى فندق، تود هتش استثماره لصالح خزانتها، علماً أن معظم الممتلكات العامة للمدينة أصبحت عبارة عن محال تجارية وفنادق مستثمرة من قبل هتش، كحال المصرف الزراعي والمركز الثقافي والمؤسسة الإستهلاكية وحتى مبنى المحكمة، بالإضافة لما استولت عليه إدارة خدمات “هتش” سابقاً من محال تجارية وضعت تحت تصرفها المباشر،علماً أن المدينة بحاجة ماسة لمكان يأوي المركز الصحي الذي بات مهدداً بالنقل لعدم تخلي هتش عن أي مبنى، حسب ما أكد مراسل إدلب 24 في سلقين مشيراً إلى أن هتش تحاول أيضاً استثمار ما يعرف بمدرسة الأنشطة في أعمال تجارية لجني بعض المال لصالح خزينتها.

هتش التي تفرض سيطرتها على سلقين بالقوة، تحاول تظليل عمليات النهب تلك بأنشطة صورية تهدف لتعويم عمل إدارة الخدمات وما يسمى أيضاً “حكومة الإنقاذ”، وأخر تلك الأنشطة كان إقامة حفل لتكريم الأطفال المتفوقين في مدارس سلقين يوم الأربعاء 14من الشهر الجاري في مقصف الهرم الكائن في ما يعرف بـمول القلعة ومن المعروف أن مطعم الهرم وسلسلة مول القلعة والمحال التجارية هي في الأصل أماكن حكومية وكانت تحوي سابقاً مركز ثقافي صالة أفراح و صراف آلي، نهبتها هتش ووضعتها تحت سيطرتها للاستثمار. وحضر حفل التكريم وزير التربية في حكومة الإنقاذ وجرى التكريم في ظل استنفار أمني كبير تمثل في إغلاق الطرقات وانتشار لقوى الأمن على الأسطحة وإغلاق المحلات التجارية ومنع السيارات والآليات من السير في الطريق، ما بعث المزيد من الاستياء لدى السكان الذين وجدوا في ذلك المظهر الأمني ما يذكرهم بما كانت تفعله مؤسسات الأسد الأمنية في مناسبات مشابهة.
وكان من الواضح أن حفل التكريم يهدف لاستعراض وتسويق نشاط حكومة إنقاذ “هتش” حيث تم تقديم بعض الفطائر للأطفال وعرض إنجازات وزارة التربية بحكومة الإنقاذ التي اختارت الفنادق والمنتزهات لتقدم نفسها كهيئة تعنى بالتربية التعليم بينما هي في الحقيقة امتنعت عن زيارة مخيمات الفارين من القصف على مناطق أبو ظهور وسراقب، حيث بلغ عدد الأطفال في إحدى مخيمات السكن العشوائي الواقع مقابل السجن المركزي في إدلب 300 طفل يحتاجون لخيمة ومعلمين.

أعمال النهب من قبل هتش وإداراتها بلغت حد استثمار الثروة الطبيعية في إدلب لصالحها حيث رصد فريق 24 انتهاك هتش في استغلال مأساة النازحين حين قامت بتأجير الحرش الكائن مقابل السجن المركزي في إدلب بمبلغ وقدره مليون ونصف ليرة سورية مقابل السماح للفارين من القصف من النازحين من مطار أبو ظهور وسراقب برعي أغنامهم فيه، غير مكترثة لما قد ينجم عن ذلك من كارثة بيئية تهدد الغطاء النباتي في تلك المنطقة.

 

إدلب24

 

دع الآخرين على علم بالموضوع