السبت 15 / 12 / 2018 | 13:32 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

شبح الاغتيالات يهدد هتش.. استهداف خارجي أم صراعات داخلية؟!

زادت في الآونة الأخيرة عمليات الاغتيال التي تستهدف عناصر وقادة من تنظيم هتش في إدلب وريفها، حتى باتت تلك العمليات أشبه بكابوس يلاحق تنظيم “هيئة تحرير الشام” المنبثق عن تنظيم جبهة النصرة والمسماة اختصاراً بـ “هتش”. حيث تمكن فريق إدلب 24 من توثيق مصرع 45 قتيل، سقطوا خلال 12 يوماً من تاريخ 2 حتى 13 من شهر شباط الجاري وغالبية المستهدفين بعمليات الاغتيال تلك كانوا مقاتلين وقادة من “هتش” بلغ عددهم 24 عنصر وقيادي ومن الأمنيين في التنظيم. بالإضافة لعناصر من الفصائل الأخرى منهم 4 عناصر من أحرار الشام وجيش إدلب الحر وقيادي في الحزب التركستاني. كما تم توثيق مقتل 9 مدنيين.

عمليات استهداف “هتش” ليست بالجديدة بل تعود إلى وقت سابق لكنها ازدادت في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ ، فمن مطلع الشهر الجاري جرت عشرات المحاولات المنظمة والمتفرقة، في شمال إدلب إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها سواء بالعبوات الناسفة أو الهجمات المسلحة ونجحت غالبيتها وتسببت الأخرى بإصابات كثير من قادة وعناصر سواء من هتش أو الفصائل الأخرى حيث زاد عدد المصابين عن 30 كانت إصابتهم متفاوتة.
ويجمع عمليات الاستهداف تلك أن جميعها جرت بشكل منظم وعجزت هتش عن كشف ملابسات أي واحدة منها أو حتى تقديم دليل واضح يبين الجهة المسؤولة عنها ، بينما استمر إعلام هتش بإطلاق تهم جاهزة تتحدث عن خلايا نائمة تتبع لتنظيم داعش أو لأجهزة مخابرات الأسد بأنها المسؤولة عن تلك العمليات التي جرت بصورة بالغة الدقة. بينما تشير أكثر المعطيات أن أكثر تلك الاغتيالات تجري نتيجة صراعات داخلية في صفوف هتش، ففي تاريخ 13من الشهر الجاري جرى اشتباك مسلح بين مجموعتين من هتش في معرة النعمان تسبب بمقتل مدني، وجرى الاشتباك بين مجموعتين الأولى تتبع للمدعو أبو مجدو الشحنة ومجموعة فواز الأصفر. وجرى بعدها أن قام إعلام هتش ببث أنباء كاذبة تتحدث عن مصرع شخص كان يحاول تنفيذ عملية اغتيال تم إحباطها بينما القتيل كان قد سقط نتيجة النيران المتبادلة بين الفصيلين المتحاربين لأسباب تتعلق بالصراع على القيادة والغنائم التي يجنيها تنظيم هتش على حساب المدنيين في إدلب.
وكانت إدلب 24 قد نشرت تفاصيل حوادث الاغتيالات والاستهدافات من مطلع شهر شباط / فبراير الجاري
كان أخرها العمليات المنظمة في 13شباط حيث قتل 2 من هتش بانفجار عبوة ناسفة في منطقة محمبل بريف جسر الشغور و12شباط قتل 19 شخص، هم 9 عناصر من هتش بانفجار عبوة ناسفة استهدفت تجمع لهم أمام مخفر معرة مصرين، و2 من القوة التنفيذية لهتش بإطلاق نار من قبل مجهولين على حاجز في أريحا، ولقي 3عناصر من هتش مصرعهم بالإضافة لسيدة كانت برفقتهم، قتلوا بانفجار دراجة نارية مفخخة عند مدخل مدينة خان شيخون الرئيسي بريف إدلب الجنوبي. كما قتل قائد من هتش بانفجار عبوة ناسفة على طريق أريحا – المسطومة. وفي نفس التارخ قتل مقاتلان سابقان من الفصائل وتم رمي جثتيهما بالقرب من بابيلا وعنصر من هتش تم اغتياله برصاص مجهولين في محيط منطقة سلقين.

وفي 11 شباط قتل أمير تركستاني يدعى مقاتل التركستاني بانفجار عبوة بسيارته على طريق أريحا – إدلب، كما قتل قيادي من جيش إدلب الحر بانفجار عبوة ناسفة بسيارته بمنطقة برج نمرة شمال إدلب.

وفي10 شباط : قتل 9 أشخاص من بينهم سيدة و3 عناصر على الأقل من هتش ، بانفجار عبوة ناسفة عند دوار الساعة في مدينة إدلب، وقتل عنصر من هتش بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وفي 9 من شباط قتل 5 من أمنيي هتش من قبل مجهولين استهدفوا حاجز لهتش في منطقة القنية بريف جسر الشغور بالرشاشات والقنابل اليدوية.

وفي 7 شباط قتل عنصر من ما يسمى الشرطة الحرة بانفجار عبوة ناسفة بسيارة رئيس مخفر الشرطة الحرة في الغدفة.

وفي 4 شباط لقي 2 من عناصر الفصائل حتفهما جراء استهدافهما بالرصاص من قبل مجهولين وتم رمي جثتيهما قرب بلدة حزانو شمال إدلب.

أما في 2 شباط فقد قتل قياديان محليان من أحرار الشام بانفجار عبوة ناسفة جرى على طريق معرة مصرين، كما قتل رجل واثنان من أطفاله بانفجار عبوة ناسفة في مدينة معرة النعمان.

 

إدلب24

(صورة من الانترنت)
(صورة من الانترنت)

 

دع الآخرين على علم بالموضوع