الجمعة 20 / 4 / 2018 | 09:44 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

10 أيام من الحرب في إدلب “التركستاني” يعيد لـ هتش فرصة البقاء

بعد مضي عشرة أيام من الحرب المندلعة في إدلب، بين تنظيم هيئة تحرير الشام “هتش” والحزب التركستاني من جهة وحركة أحرار الشام المتحالفة مع تنظيم صقور الشام وحركة نور الدين الزنكي من جهة أخرى ، يستمر مشهد السيطرة المتبادلة على معظم المناطق التي شهدت اشتباكات حامية الوطيس بين الخصمين المتسابقين فيما بينهما على موارد تلك المناطق المنهكة في الأصل من القصف الجوي من قبل طيران الأسد وروسيا.

بدأت الاشتباكات بين أحرار الشام وصقور الشام من طرف وهتش من طرف آخر في صباح الأربعاء 21 شباط ، واستكملت أيامها العشر الأولى، طرأت تغيرات وتبدلات كثيرة خلال هذه المدة وتمكنت هتش من استعادة كثير مناطق خسرتها خلال الأيام السبع الأولى.
وخلال الأسبوع الأول من تلك الحرب اضطرت هتش للتراجع والانسحاب من عدة مناطق أمام تقدم تحالف أحرار وصقور الشام والزنكي منها الهبيط وحرش الهبيط وعابدين وحرش عابدين والقصابية وحرش القصابية وترملا وكرسعة ومعرة الصين والنقير والفقيع وتل عاس والركايا وحيش وصهيان وبابولين والدانا ومعرة النعمان والجرادة والرويحة ومنطف وأريحا ومصيبين ومعسكر وادي الضيف ومعربليت وتفتناز ومطارها العسكري الذي بات يخضع لسيطرة “جيش الأحرار”.
بينما قام أهالي معرشورين و سراقب بطرد هتش منها بالكامل داعين باقي الفصائل من تحييد بلداتهم عن حربهم تلك.
ولكن، كان لدخول الحزب التركستاني تلك الحرب إلى جانب “هتش” ، بعد مصرع 4 من أعضائه بانفجار، أن أعاد لهتش بعض القوة وحققت لها السيطرة على الملاجة وكفرموس في جبل شحشبو وهي مناطق لم تكن تحت سيطرتها، كما استعادت أطمة ودير حسان وقاح وكفرلوسين وعقربات وحزرة وكفريحمول وزردنا ورام حمدان ومعرة مصرين وترمانين وحزانو بعد خسارتهم لصالح أحرار الشام شمال إدلب، بالإضافة لحرش كفروما وكفرنبل.

وخلال 10 أيام فقط قتل في تلك المعارك ما يزيد عن 120 قتيل من الطرفين وخلال المعركة الأولى في حزانو لقي نحو 40 عنصر مصرعهم غالبيتهم من هتش، من بين القتلى أمراء من هتش وقادة من الصقور والأحرار، بالإضافة لما يقارب 35 أسير من الطرفين.

أما عدد الضحايا من السكان فقد بلغ 12 مدني، هم رجل وسيدة في كفرلوسين، وشابة قتلت بمعرة الصين، وطفل قتل في أطمة، ورجل بأطراف أريحا، و5 آخرين في معرة مصرين، وسيدة شمال إدلب، ورجل في تل الكرامة، فضلاً عن إصابة العشرات منهم في القصف العشوائي والاشتباكات المستمرة في عموم إدلب.

حرب التسابق على الثروات والنفود في إدلب بعثت الاستياء والغضب لدى عامة الناس في مدن وبلدات وقرى إدلب، فمنذ بدء الاشتباكات خرجت تظاهرات وعبرت عدة فعاليات مدنية عن استيائها من تلك الحرب التي لا تفضيل فيها لطرف على آخر، لما أدت له من سقوط ضحايا مدنيين ودورها في ترويع الناس وتعطيل حياتهم ومنعهم من الخروج من المنازل لاقتناء حاجاتهم اليومية. وعبرت معظم تلك الفعاليات عن رغبة السكان في أن تكون بلداتهم ومدينتهم بعيدة عن تلك المعارك وطالبت الطرفين بضرورة عدم الاشتباكات داخل تلك البلدات وعدم استخدامها كممرات لأرتالهم العسكرية.

 

إدلب24

دع الآخرين على علم بالموضوع