الأربعاء 18 / 7 / 2018 | 15:11 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

هتش تمنع دخول المحروقات إلى مناطق سيطرتها

استمراراً لسياسة الاستغلال التي تمارسها هتش بهدف التضييق على السكان داخل مناطق سيطرتها في إدلب، قام عناصر التنظيم يوم الأربعاء ٢١ آذار/ مارس بمنع دخول صهاريج المحروقات القادمة من مدينة اعزاز عبر طريق عفرين إلى بعض المناطق التي تسيطر عليها في إدلب.

وقال أحد مواطني بلدة إحسم بجبل الزاوية لإدلب٢٤: “منعت هتش عدداً من السيارات المحملة بمادة المازوت من الدخول إلى بلدة إحسم كون أحد تجار هتش لايزال يخزن بعض المازوت الأوربي الذي دخل عن طريق تركيا، حيث تستغل هتش احتكار المحروقات لتحقيق مصالح عناصرها والحصول على أكبر قدر من الأرباح، ضاربين بعرض الحائط الحالة الاقتصادية المتردية التي وصل إليها الأهالي في المناطق الواقعة تحت سلطتها”.

وكانت هتش قد فرضت رسوماً تقدر بـ ١٠٠ دولار أمريكي على كل سيارة تنقل المحروقات من مناطق عفرين في حال لم يستطع صاحب السيارة التنصل منها والذهاب من طريق آخر لا يحوي حواجز لها.

وشهدت المناطق بريف إدلب أزمة محروقات خانقة مع انطلاق عملية عفرين التي انتهت بسيطرة الأتراك على مدينة عفرين. وحاولت السلطات التركية من خلال حليفتها هتش المتمثلة بشركة وتد (الوجه المدني لهتش) استغلال حاجة الأهالي من خلال إدخال المازوت الأوربي إلى المناطق الواقعه تحت سيطرتها. ولم تعد تلك الخطوة بالنفع إلا على عناصر هتش، حيث استلمت لتر المازوت الواحد بمبلغ ٣٢٥ ليرة سورية فيما كان يصل للمواطن بسعر ٦٥٠ ليرة باستثناء عناصرها.

وقد استغلت هتش توفر الغاز الأوربي الذي دخل عبر شركة وتد من باب الهوى، وتم توزيعه على عناصر الجبهة دون سواهم بسعر ٧٠٠٠ ليرة سورية للعبوة الواحدة، فيما يضطر المواطن المدني إلى دفع مبلغ ١٨٠٠٠ ليحصل على إسطوانة غاز.

 

إدلب24

(صورة من الانترنت)

(صورة من الإنترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع