الجمعة 20 / 4 / 2018 | 17:22 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

قتلى وجرحى أمريكيين بانفجار استهدف دوريتهم في منبج

لقي جنديان أميركيان مصرعهما وأصيب خمسة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة، استهدفت دوريتهم في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف ليل أمس الخميس بالقرب من مقبرة حي الشيخ عقيل في مدينة منبج. وفور الحادثة، سارعت قوات قسد للانتشار وطوقت المنطقة ومنعت الأهالي من الاقتراب، أعقب ذلك قيام مروحية أميركية بعملية إنزال جوي لإنقاذ المصابين وانتشال اشلاء جثث القتلى من جنوده ، حسب ما أكد مصدر خاص لحلب 24. والذي أكد أن الانفجار حدث في الزاوية الشرقية لحي الشيخ عقيل بزرع عبوة ناسفة في المنطقة أو في إحدى سيارات الدورية التي كانت تقوم بجولة استطلاعية في المنطقة لأول مرة، حيث تعتبر المنطقة خالية من أي مقرات عسكرية ويبعد عنها أقرب مركز لقوات قسد نحو 4 كم. المصدر ذكر أيضاً أن قوات قسد قامت بتفتيش المنازل بحثاً عن متورطين في الاستهداف دون أن تلقي القبض على أحد. بعدها قامت قسد بإزالة كافة الأدلة على حدوث الاستهداف وأزالوا السيارة المستهدفة من المكان. ويعتبر استهداف القوات الأمريكية في سوريا بهذه الطريقة هو الأول من نوعه الذي تشهده. ولم تتعرض تلك القوات المشاركة ضمن قوات التحالف لعمليات مشابهة، وجميع من قتل من عناصرها في سوريا سقط جراء المعارك أو اشتباكات أو قصف مباشر . لكن طريقة الاستهداف الأخيرة تعيد للأذهان العمليات العسكرية التي كانت تستهدف تواجد القوات الأميركية في العراق بعيد اسقاط نظام صدام حسين. استهداف القوات الأميركية بتلك الطريقة يبعث أيضاً التساؤل عن الجهة التي تقف خلفه في هذا الوقت بالذات. خاصة بعد انتشار أنباء تتحدث عن وجود اتفاق شفهي بين أميركا وتركيا على تسليم منبج لتكون تحت إدارة تركيا، الأمر الذي قد يكون سبباً لوقوف بعض المجموعات من قسد حول حادثة استهداف الجنود الأميركيين في منبج، كرد فعل على ذلك الاتفاق الذي لا يزال شفوياً ولا يعرف إن كان سيتم وضعه موضع التنفيذ. كما تبعث الحادثة الشكوك بضلوع مجموعات عسكرية أو أمنية تابعة للأسد بتفجير الدورية الأميركية، خاصة بعد أن اتضح حجم التواجد الكبير من أتباع الأسد في منبج ، بعد أن تمكنوا من تنفيذ إضراب في المدينة والدوائر الرسمية قبل أيام. ويذكر أن أميركا لطالما اتهمت أجهزة مخابرات الأسد بوقوفها ودعمها لتلك العمليات المشابهة من استهداف دورياتها في العراق. ولا تلغي الشكوك السابقة احتمال مسؤولية تنظيم داعش في عملية استهداف الدورية الأميركية في منبج إلا أن فرص تواجد خلايا نائمة تابعة للتنظيم في تلك المنطقة ضعيفة ، كما أن داعش لو كان مسؤول عن ذلك لكان قد أعلن وتبنى الحادثة، حتى لو من باب الاستعراض بعيد الهزائم المتكررة التي مني بها التنظيم في سوريا والعراق.

 

حلب24

(صورة من الانترنت)
                 (صورة من الانترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع