الخميس 16 / 8 / 2018 | 01:19 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

نازحي عفرين لحلب ٢٤ : منعنا من العودة ومن دخول حلب

تمكن مراسل حلب 24 من لقاء عدد من المدنيين النازحين من مدينة عفرين إلى تل رفعت ودير جمال وحيسين وفافين وغيرها والتقى عدد من المدنيين ونقل عنهم التالي:
أبو جوان (نزحنا من ناحية راجو إلى هنا في تل رفعت واستأجرنا منزل بمئة دولار شهرياً ونعيش بظروف صعبة لا يوجد عمل ولا يوجد منظمات إغاثية ولدينا شاب بألمانيا يرسل لنا مصروف للعيش فيه وحالنا أفضل من حال الآخرين لكن لا يصلنا أي مساعدات ولايوجد لدينا ماء ولا أطباء ولا كهرباء والخبز نضطر لشرائه من شبيحة النظام ب500 ليرة للربطة الواحدة ومنزلنا في راجو اتخذه مسلحون مقراً لهم ولا يمكن أن نعود حالياً خوفاً من المضايقات.
المضايقات هنا موجودة لكن لن تكون مثل تلك الموجودة في عفرين بالطبع).
أبو رشيد يعيش بخيمة اشتراها بنصف مليون ليرة سورية من أشخاص أحضروها له من حلب قال لنا: أعيش أنا و 6 أطفال بخيمة مساحتها لاتتجاوز ال30 متر وأعيش على نفقة أهل الخير سجلنا في إغاثة الهلال الأحمر لكن لم يصلنا شيء حتى الآن بحجة أن المنطقة ليست ضمن مخطط التوزيع حالياً.
لدي مبلغ من المال ادخرته سابقاً أصرف منه حالياً وعندما حاولت الوصول لأقاربي بحلب رفض حاجز النظام السماح لي بالعبور وطلبوا مني مبالغ مالية كبيرة فوق طاقتي كما إني حاولت العودة لعفرين منعنا مقاتلي الوحدات بحجة الخوف على حياتنا ومنزلي بعفرين تمت سرقته بالكامل حسب جيراني هناك تواصلت معهم.
وقالت لنا أم محمد أنها أرسلت ابنها إلى عفرين لاستطلاع الوضع هناك لكنه اعتقل عند الفصائل وعمره 19 عام ولا تعرف عنه شيء ولا تستيطع العودة وتخشى على ابنها الآخر إبراهيم ابن ال15 عام الذي يذهب للعمل بالأراضي الزراعية لتأمين مبلغ يساعدهم على معيشتهم حيث أنهم الآن في دير جمال واستلموا منذ شهرين حتى الآن فقط سلتين غذائيتين من الهلال الأحمر وزوجها كان قد قتل بالقصف على ريف عفرين.
مراسلنا استطلع رأي عينة من النازحين أبدوا تخوفهم من العودة بسبب الأخبار التي تنتشر بينهم عن عفرين وريفها وقلة تحدثوا عن رغبتهم العودة خشية توطين أحد في منازلهم لكن الوحدات تمنعهم من العودة.
بينما اشتكى الكثير منهم منع قوات الأسد لهم النزول لحلب لمنازلهم أو منازل أقاربهم بمدينة حلب.
وتحدث قسم عن خوفهم من العبور بمناطق قوات الأسد للمرور لمنبج خشية الإعتقال من أجل الاحتياط أو الخدمة الإلزامية بالوقت الذي تنقل الوحدات عائلات أخرى مقابل مبالغ مادية كبيرة.

 

حلب24

(صورة من الانترنت)
(صورة من الانترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع