الأربعاء 24 / 10 / 2018 | 03:31 بتوقيت حلب

آخر الأخبار
  • No items

استملاك المنازل.. الانتقام الأسوأ في عفرين

فور سيطرة الفصائل المشاركة في عملية عفرين بدأت الفصائل المدعومة من تركيا بتنفيذ عملية انتقامية تمثلت باستملاك منازل أهالي عفرين وتوزيعها على عائلات محسوبة عليها، وجرت تلك الجريمة بحق أملاك السكان كرد فعل على جرائم استملاك موازية أقدمت عليها وحدات الحماية وقوات قسد في كل من الرقة وريف حلب ومنبج وتل رفعت التي هُجر معظم سكانها ولا زالوا يفترشون مخيمات العراء شمالي حلب بانتظار أن يصار لأي حل يعيدهم إلى تل رفعت التي يبدو أن تركيا وروسيا قد اتفقتا فيما بينهما أن تبقى فيها الأمور على ما هي عليه. والفضيحة التي تشكلها جرائم استباحة ونهب الممتلكات الخاصة والعامة في عفرين قد دفعت بعض الفصائل للبحث عن ذرائع تدافع فيها عن أفعالها تلك، فلم تجد إلا حجة إسكان مهجري غوطة دمشق الشرقية الذين قضى اتفاق خروجهم من مناطقهم بأن يتوجهوا الى ريفي حلب وإدلب. وتمكنت حلب ٢٤ من الحصول على صور قوائم اسماء بمهجري الغوطة الممنوحين منازل للإقامة يبلغون ١٣٠ شخصاً فقط بينما تحفظت تلك الفصائل على مئات الأسماء المحسوبة عليها وقد منحت عقارات في عفرين. أحد الأشخاص من غوطة دمشق ويدعى جمال الزغلول وهو مؤسس ما يعرف بقوى الأمن الداخلي في غوطة دمشق وقد منح منزل في عفرين قتل قبل يوم واحد من إعداد هذا التقرير بانفجار لغم قضى على أثره هو وزوجته. ويبدوا أن فصائل درع الفرات قد وضعت على سلم أولويات استضافتها بمهجري غوطة دمشق تأمين مساكن للعسكريين فقط بعد أن اقدمت على تجريدهم من سلاحهم بينما يبقى المئات من المدنيين رهن ضيافة أهالي ريفي حلب وإدلب أو رهن ابتزاز أصحاب العقارات التي باتت تؤجر بمبالغ خيالية. مصدر خاص من مهجري الغوطة أكد لحلب ٢٤ أن معظم الأهالي الذين هجروا من منازلهم لا يقبلون أن تكون إقامتهم على حساب تهجير أي فئة من السوريين ونوه المصدر أن معظم المنازل الممنوحة لإقامة أهل الغوطة قد تبدوا على شكل هيئة من أشخاص يقولون أنهم يملكونها وأحياناً يتم ذلك بصيغة الإيجار . يذكر أن أهالي عفرين لا يزالون يفترشون العراء منذ خروجهم حيث لم يسمح لهم بدخول مدينة حلب ولم يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم.

 

حلب24

(قوائم لأسماء أشخاص منحوا منازل للسكن في عفرين)

دع الآخرين على علم بالموضوع