الأحد 21 / 10 / 2018 | 12:59 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

أهالي عفرين بين حصار قوات الأسد وفصائل “عملية عفرين”

مع دخول شهر رمضان المبارك، يعيش عدد كبير من أهالي مدينة عفرين أسوأ أيام حياتهم حيث لا طعام ولا ماء وكهرباء ولا نظافة ولا حتى دواء، وذلك في أماكن نزوحهم في ريف حلب الشمالي في آخر مناطق تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب” إلى جانب دخول قوات موالية للأسد إلى المنطقة. يقول أبو وحيد وهو نازح من عفرين: “لاتزال قوات الأسد تمنعنا من الدخول إلى مدينة حلب وبمجرد وصولنا لحاجز مدرسة المشاة ومعرفة أن مكان ولادتنا هي عفرين يتم ارجاعنا إلى المخيم تحت تهديد السلاح. وحاولنا عدة مرات دون أان نتمكن من الوصول إلى حلب حيث أن لنا منزل هناك ولنا أقارب فيها”. ويضيف: “تواصلنا عدة مرات مع وحدات الحماية في تل جيجيان طالبين منهم المساعدة بالضغط على حاجز قوات الأسد للسماح لنا بالرجوع لمنازلنا نحن سكان حلب الأصلين دون أن نلقى أي مساعدة منهم ، بحجة أنه يجب أن نبقى هنا حتى يتم إعادة تحرير عفرين والعودة إليها. وطلبوا منا عدم العودة مجدداً لعندهم لأنهم غير معنيين بالأمر”. ولا تزال قوات الأسد تفرض حصاراً خانقاً على المدنيين المتواجدين بآخر جيب يخضغ شكليا لسيطرة “وحدات حماية الشعب” في ريف حلب الشمالي رغم عدم وجود أي اشتباكات أو توتر بين الوحدات وقوات الأسد كما أن قوات الأسد تمنع المدنيين من المرور لمناطق سيطرة قسد بمدينة منبج بالوقت الذي تسمح فيه لعناصر الوحدات بالذهاب والعودة بأي وقت كما تسمح للذين يدفعون رشاوي بالذهاب أيضاً. ويقول أبو وائل وهو نازح من عفرين أيضاً أن أقارب له وابنه من بلدة جنديرس وعادوا إليها، يعيشون فيها حياة شبه طبيعية ويتصلون به للعودة إلى منزله قبل أن يتم إسكان مقاتلين من فصائل “عملية عفرين” كونه منزل جميل وبمنطقة مرتفعة لكن يحول بينه وبين منزله حاجز لقوات الوحدات تمنع المدنيين من العودة لعفرين ورصاص الفصائل الذي يستهدف كل من يحاول الوصول إلى مناطق سيطرتهم بحجة أنهم ممكن أن يكونوا من عناصر الوحدات. وحسب تقديرات فإنه يعيش حوالي 150 ألف مدني في مناطق سيطرة الوحدات في تل رفعت ودير جمال وفافين ومنطقة سد الشهباء والقرى المحيطة بها ويعانون من ظروف معيشية صعبة بظل غياب شبه تام للمنظمات الدولية والمحلية عن مساعدتهم حيث أنهم وقعوا ضحايا لتناحر دولي في حرب لا ناقة لهم بها ولاجمل.

 

حلب24

(صورة من الانترنت)
(صورة من الانترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع