الإثنين 22 / 10 / 2018 | 01:43 بتوقيت حلب

آخر الأخبار
  • No items

“جهاد البناء” ذراع إيران تبدأ باستملاك عقارات وأراضي في حلب

يبدو أن حكومة الأسد بإصدارها قانون استملاك عقارات المتخلفين عن دفع القروض السكنية والمهجرين قد منحت فرصة ذهبية لشركات السمسرة العقارية الحديثة والخادمة للنظام الإيراني على وجه التحديد. تلك الفرصة الذهبية التي بات من الواضح أنها هدية الأسد وحكومته لنظام إيران المشارك معه في قتل الشعب السوري وتدمير مدنه.
مصدر خاص من داخل حلب أكد لحلب24 أن مجموعة إيرانية تطلق على نفسها مسمى “جهاد البناء” بدأت مؤخراً بالسيطرة على منازل وأراضي لمهجرين في مدينة حلب وريفها، مستغلة غياب أصحابها والسيولة المالية الكبيرة التي بحوزتها .
“جهاد البناء” وقد برز اسمها في حلب وفي البوكمال بدير الزور، بدأت تملك عقارات في أحياء حلب الجديدة ومنطقة الجمعيات وتملكت بشكل شبه كامل منازل في السكن الشبابي في المعصرانية، بعد مساعدة من حكومة نظام الأسد التي باعتها تلك العقارات بمزاد علني جرى بذريعة “تخلف أصحابها عن دفع المبالغ المترتبة عليهم للمصارف”.
منظمة “جهاد البناء” الإيرانية
        (منظمة “جهاد البناء” الإيرانية)
المصدر تحدث أيضاً عن بدء تمدد نشاط المجموعة لتتملك عقارات في أحياء حلب القديمة ومحيط الجامع الأموي، من منازل قديمة ومحلات تجارية في أسواق المدينة القديمة بعضها تم شراؤها بأثمان زهيدة وبعضها غاب أصحابها عنها نتيجة هربهم من الحرب التي دارت في حلب. بالإضافة لقيامها باستلام أوقاف بعض المساجد بالمدينة القديمة تحت رعاية وزارة أوقاف حكومة الأسد. “جهاد البناء” تملكت أيضاً أراضي بمساحات كبيرة في مناطق سيطرة النظام غرب حلب قرب منطقة مدرسة المدفعية بالراموسة وأراضي أخرى قرب معامل الدفاع جنوب حلب” ورجح المصدر أن تستمر موجة التملك لصالح المجموعة المذكورة نظراً للتسهيلات الكبيرة التي تقدمها لها الدوائر الخدمية التابعة لحكومة الأسد.
يذكر أن دير الزور 24 قد نشرت تقريراً يفضح نشاط مجموعة “جهاد البناء” المشبوه في مدينة البوكمال والذي يتشابه إلى حد كبير مع نشاطها الساعي لاستملاك العقارات واغتصابها من سكانها بذرائع قانونية، عملت حكومة الأسد على تشريعها وكأنها هدية حرب مقدمة من الأسد للنظام الإيراني الطائفي.
حلب24

دع الآخرين على علم بالموضوع