الخميس 21 / 6 / 2018 | 06:01 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

«البنتاجون» يحذر الأسد من مهاجمة حلفاء واشنطن فى سوريا

غداة تهديد للرئيس السورى بشار الأسد باللجوء للقوة إذا لم تنسحب قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا، من المناطق التى تسيطر عليها فى شمال شرق البلاد، حذرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، من مهاجمة قواتها أو حلفائها فى سوريا، معتبرة أنه حال حدوث ذلك ستكون «سياسة سيئة للغاية».

وذكرت المتحدثة باسم البنتاجون، دانا وايت، فى تصريحات صحفية، مساء أمس، إنه «يجب على أى طرف منخرط فى سوريا أن يفهم أن مهاجمة القوات الأمريكية أو شركائنا فى التحالف ستكون سياسة سيئة للغاية»، فى إشارة إلى المقاتلين العرب والأكراد الذين تدعمهم واشنطن.

وأوضحت وايت أن الجيش الأمريكى ينتشر فى سوريا من أجل قتال تنظيم «داعش» الإرهابى، مضيفة: «رغبتنا ليست الانخراط فى الحرب الأهلية السورية»، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
من جانبه، اعتبر متحدث باسم قوات «سوريا الديمقراطية»، كينو جابرييل، إن الحل العسكرى ليس «هو الحل الذى يمكن أن يفضى لأى نتيجة». وقال جابرييل فى تصريحات نقلتها وكالة رويترز: «أى حل عسكرى بما يخص قوات سوريا الديمقراطية سوف يؤدى إلى مزيد من الخسارة والدمار والصعوبات بالنسبة للشعب السورى».

وأمس الأول، قال الرئيس الأسد، خلال مقابلة مع قناة «روسيا اليوم»، إن حكومته ستتعامل مع قوات سوريا الديمقراطية عبر خيارين، الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات لأن غالبية هذه القوات هى من السوريين (..). إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أى خيارات أخرى، بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم».

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على مناطق واسعة فى شمال وشرق سوريا، وقد خاضت المعارك الأقسى ضد تنظيم «داعش» فى عدد من هذه المناطق لا سيما الرقة، وتمكنت من طرده منها بدعم من التحالف الدولى الذى تقوده واشنطن لمكافحة «داعش».

كما تواصل قوات سوريا الديمقراطية حاليا القتال ضد التنظيم فى جزء من محافظة دير الزور الغنية بالنفط.

فى غضون ذلك، أفادت وكالة «سبوتنيك» الروسية، اليوم، نقلا عن مصدر لم تسمه، القول إن الاجتماع الثلاثى الروسى الأمريكى الأردنى حول منطقة خفض التصعيد الجنوبية فى سوريا، سيعقد الأسبوع القادم على مستوى نواب وزراء الخارجية. وقال المصدر للوكالة: «سيعقد اللقاء الأسبوع القادم، على مستوى نواب وزراء الخارجية، وسيشارك من الجانب الروسى نائب وزير الخارجية الروسى، ميخائيل بوجدانوف».

وفى وقت سابق، ذكرت تقارير صحفية أن المشاركين فى هذه المحادثات سيقترحون تسليم السيطرة على منطقة تخفيض التصعيد الجنوبية السورية إلى الحكومة السورية والشرطة العسكرية الروسية واستثناء القوات الإيرانية، بعد أن قام المسلحون بإلقاء الأسلحة الثقيلة، حيث يشكل التواجد الإيرانى فى سوريا القلق الرئيسى لإسرائيل.

وفى سياق آخر، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، «هيئة تحرير الشام» وأسماء التنظيمات الأخرى التابعة لها فى قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. وأوضحت الخارجية الأمريكية فى بيان لها، أن هيئة «تحرير الشام» هى الاسم الجديد المستعار الذى أطلقته جبهة «النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة»، كبديل لاسمها فى يناير من العام الماضى، وذلك كوسيلة لمواصلة عملها فى سوريا.

 

المصدر: الشروق

دع الآخرين على علم بالموضوع