الإثنين 22 / 10 / 2018 | 04:02 بتوقيت حلب

آخر الأخبار
  • No items

مخابرات الأسد تعتقل العائدين من تركيا

بعد إعلان تركيا فتح المعابر الحدودية أمام الراغبين من السوريين لدخول الشمال السوري لقضاء شهر رمضان وعيد الفطر، سرعان ما بدأت قوات الأسد باعتقال الشبان في سن التجنيد الإجباري بالإضافة لاعتقال رجال في سن التقاعد، مستغلة مرورهم عبر نقاط تفتيش لها قبيل توجههم إلى مناطق سيطرة قوات الأسد. وأكد مراسل حلب 24 في حلب أن قوات الأسد ومخابراتها الجوية أقامت مركز اعتقال في قرية أبو كهف غرب منبج بريف حلب الشرقي، وذلك المركز يقع بالقرب من الممر الواصل بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة قوات قسد.

وقال المراسل: “إن قوات الأسد بدأت باعتقال الأشخاص القادمين من تركيا لقضاء عطلتهم بمدينة حلب، حيث يتعرض المعتقلون للتعذيب في عدد من السجون التي يتم توزيع المعتقلين عليها حيث قامت المخابرات الجوية بنقل بعض المعتقلين لمقرها في مدينة حلب بينما سلمت آخرين للشرطة العسكرية بحجة أنهم مطلوبون للإحتياط أو التجنيد الإجباري وأفرجت عن آخرين”.

وأكد المصدر مقتل الشاب حسام العبدالله تحت التعذيب في مركز الاعتقال بأبو كهف. وأضاف المراسل: “من المعتقلين رجال متقاعدين كانوا يحاولون الوصول لحلب لقبض رواتبهم التقاعدية و نساء و فتيان أيضاُ. وكانت حجة الاعتقال أنهم خرجوا إلى تركيا بطريقة غير شرعية، علماً أن قوات الأسد لا تمتلك مع تركيا أي نقاط حدودية ولا إمكانية كانت خلال السنوات الماضية لمهر جوازات السفر بختم للخروج من الشمال السوري بطريقة نظامية وقد تغاضت حكومة أنقرة عن الأمر بسبب الحرب التي دفعت مئات آلاف السوريين للخروج هرباً من الموت “.

عمليات الاعتقال تلك لم تكن أسبابها بغرض اصطياد الشبان الهاربين من الخدمتين الإلزامية والاحتياطية ولم تكن لأسباب قانونية بقدر ما هي في الواقع فرصة تستغلها مخابرات الأسد لابتزاز أهالي المعتقلين لدفع رشاوى بهدف الإفراج عن أقاربهم. فقد بدأت عمليات السمسرة تلك بدفع مبالغ مالية ضخمة.

 

حلب24

(صورة من الانترنت)
(صورة من الانترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع