الخميس 16 / 8 / 2018 | 01:18 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

الشبيحة ينهبون منازل حلب بالقوة

ارتفعت وتيرة جرائم السرقة التي ترتكبها مجموعات منظمة من الشبيحة بمدينة حلب بشكل كبير خلال شهر رمضان ، لتبقى تلك المجموعات من اللصوص تنتهك الحياة العامة دون حسيب أو رقيب وفي ظل صمت كامل ومتوقع من الأجهزة الأمنية التي تجبي هي في النهاية الأموال الطائلة من تلك السرقات الكبيرة.

آخر فصول أعمال الشبيحة كانت عمليات منظمة في اقتحام المنازل وسرقة أهلها وسُجلت في شهر رمضان أكثر من 23 حالة سرقة جرت أثناء وقت الإفطار ليضمن الشبيحة تواجد الأشخاص المستهدفين في منازلهم حسب ما أكدت مراسلة حلب ٢٤. مشيرة إلى إن مجموع تلك السرقات قد فاق قيمته المليون دولار و ٢٠ كيلو غرام من الذهب.

حيث استهدفت السرقات 23 شخص من التجار وأصحاب روؤس الأموال في أحياء صنفت سابقاً على أنها آمنة مما يدعو للشك أن من يقوم بتلك الأعمال مدعوم من قبل المخابرات التي تشرف على أمن تلك الأحياء، مثل حلب الجديدة والزهراء والفرقان والجميلية والموكامبو وغيرها من الأحياء الغنية غرب حلب.

مراسلة حلب 24 نقلت عن مصادر خاصة أن عمليات السرقة تتم بعد إعطاء مجموعات الشبيحة معلومات استخباراتية من أفرع الأمن ليتم مداهمة منازلهم وسرقة مايوجد بها بعد تقييد الناس في تلك المنازل وتركهم مقيدين ويخرجون بالوقت الذي يخاف فيه الأشخاص المجاورون من اعتراض هؤلاء الشبيحة خوفا من أن يلحق بهم ذات المصير.

ونقلاً عن أحد أقارب المستهدفين بعمليات السرقة أن القوى الأمنية قد عمدت لاعتقال أحد التجار بعد ذهابه لتقديم شكوى بحجة تهربه من الضرائب ما يعني أن القوى الأمنية تتستر على أولائك اللصوص وتهدف من ذلك إلى منع الناس من تقديم شكاوى بحق تلك المجموعات من اللصوص لذلك بقيت معظم حالات السرقة دون تقديم إدعاءات قانونية من أصحابها.

 

حلب24

(صورة من الانترنت)
(صورة من الانترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع