الإثنين 19 / 11 / 2018 | 13:56 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

من سجون قسد إلى سجون الأسد؛ التضحية بالمعتقلين

علي الأمين السويد – سالم ناصيف

يبدو أن انتهاكات أجهزة أمن الأسد في تعاملها مع ملف المعتقلين قد شكلت قدوة احتذت بها الميليشيات والفصائل جميعها التي تمتهن السلاح في سوريا، حتى باتوا جميعاً يمارسون سادية متشابهة تجاه المعتقلين الذين كانوا وما زالوا الحلقة الأضعف وعقدة التفاوض أو التعاون في صفقات الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.

الانتهاكات بحق المعتقلين لا تعد ولا تحصى، وتمارسها الأطراف المقاتلة جميعها على أرض سوريا ومنها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ومن خلفها وحدات حماية الشعب (YPG) التي تُعدّ العامود الفقري والعقل القائد لقوات “قسد”. سجلت وحدات الحماية آخر انتهاكاتها تجاه المعتقلين قبيل وصول القوات التركية وحلفائها من الفصائل العسكرية في ريف حلب إلى مشارف مدينة عفرين السورية، خلال العملية العسكرية المسماة “غصن الزيتون”. وقامت بتسليم مئات المعتقلين لديها إلى أجهزة مخابرات الأسد في حلب ومن ضمنهم ملاحقين من نظام الأسد، مقابل تأمين خروج YPG؛ الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من عفرين.

 

من سجون عفرين إلى أفرع أمن دمشق

استأثرت وحدات الحماية بقرار الانسحاب من عفرين ضاربةً بعرض الحائط جميع الآراء المخالفة لها في قوات قسد، كما استأثرت الوحدات أيضًا بتنفيذ صفقة تسليم المعتقلين من أهالي عفرين وريف حلب الشمالي إلى أجهزة مخابرات الأسد. بدأ بفضح أمر الصفقة عدد من قيادات الصف الثاني في قسد غير الراضية عن استئثار قيادات وحدات الحماية بقرار الحرب والانسحاب من عفرين.

لجأت قوات الحماية في تلك العملية إلى ترحيل معتقلين لديها إلى منبج، وكان موقع حلب24 قد نشر تقريراً خاصًا يحكي ملابسات عملية نقل المعتقلين تلك وكيف تمت بتفاهم أمن مرور تلك القوافل مقابل تأمين طرق خروج قوات الحماية من عفرين. ولكن اتضح أن المعتقلين المنقولين إلى منبج لا يشكلون سوى نسبة بسيطة ولم يكونوا سوى محاولة لطمس وجهة سير مئات المعتقلين الذين تم تسليمهم إلى مخابرات الأسد في حلب ومن ثم تم ترحيلهم ليواجهوا مصيرهم في أقبية أجهزة مخابرات دمشق.
 بالتوازي مع ذلك تكشف المصادر أن تسليم YPG معتقلين إلى منبج لم يكن إلا محاولة لتمويه وجهة المئات من المعتقلين الذين تم تسليمهم إلى أجهزة أمن الأسد في حلب وترحيلهم فيما بعد إلى دمشق.

وبقي مصير أغلب السجناء مجهولاً حتى اللحظة بين من تم نقلهم إلى منبج أو من تم تسليمهم إلى نظام الأسد. كما تتكتم “وحدات الحماية” عن مصير المعتقلين السياسيين من منافسيها من الشخصيات والقيادات السياسية الكردية ولا يُعرف إن تم تسليم بعضهم أو كلهم إلى نظام الأسد.

 

خارجون إلى الحياة

بعد قضائهم بضعة أشهر في زنازين دمشق حالف الحظ بعض المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم، بينما ما يزال مئات منهم يواجه مصيرًا مجهولًا.

وفي معرض بحثنا عن ملابسات هذه القضية تمكنا من لقاء بعض المعتقلين المفرج عنهم وقدموا لنا شهادات سنعرض بعضها في هذا التحقيق تحت أسماء مستعارة حفاظاَ على أمنهم.

 
السيد س.أ 40 عامًا من ريف حلب، تم اعتقاله من قبل قسد في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2017 بتهمة العثور على بعض الأخبار والصور على جواله في محادثات واتس أب وتم إيداعه بداية في سجن في قرية راجو مع معتقلين مدنيين عرب وكرد ومن قوات الأسد ومن مقاتلي الفصائل ومن داعش وحتى من جيش الثوار الذي يُعدّ من أحد مكونات قسد.

 

يقول: “أنا مولع بالأخبار كحال كثير من السوريين وأتابعها غالباً عبر واتس أب، وحين اعتقلت كانت معظم الأدلة التي سيقت ضدي قد تم إحضارها من غرف إخبارية في واتس أب وكان منها صورة لأردوغان مرافقة لخبر عنه. لم أخضع إلى محكمة شأني شأن جميع المعتقلين ومنهم من مضى على سجنه أكثر من عام.

بعد خمسة أشهر من اعتقالي عندما بدأت الحرب في عفرين تم نقلنا من سجن بمنطقة راجو إلى عفرين، وبعدها تم تسليمنا إلى أمن الدولة في حلب بتاريخ 15.03.2018، مع ملاحظة أن كل المساجين تم تسليمهم إلى نظام الأسد باستثناء السجناء الأكراد فقد تم نقلهم إلى جهة لا نعرفها.

ويتابع الشاهد قائلًا: “كنّا قرابة 190 معتقلًا تم ترحيلنا على دفعتين الى دمشق وتفاجأنا هناك أن سجناء من منطقة جنديرس التابعة لقضاء عفرين كانوا قد سبقونا بأسبوع واحد.

وفي دمشق تم توزيعنا على عدد من الأفرع الأمنية وتم اعتقالي لصالح فرع المخابرات العامة 285 وتم إرسال السجناء إلى الفروع الأخرى وكذلك إلى سجن عدرا وصيدنايا. وبينما لم تمارس YPG علينا كثيرًا من التعذيب باستثناء الإرهاب النفسي والسجن الطويل، واجهنا في فرع المخابرات العامة كافة صنوف التعذيب التي يعرفها السوريون ومنّا من لقي حتفه تحت التعذيب.

أفرج عني بتاريخ 02.04.2018، بسبب أنه لم يثبت عليّ أية تهمة وكذلك لم يثبت على كثيرين ممن تم تسليمهم إلى نظام الأسد.

أُطلِق سراحي مع بضعة أشخاص؛ كان من بينهم 4 أشخاص قُصَّر تتراوح أعمارهم بين 14-16 سنة. لقد كانوا حقيقة أطفال. وأذكر أن واحداً منهم كان اسمه باسل وكان عمره حين أطلق سراحه 14 عاماً، علمًا أنه أمضى سنتين سجينًا لدى الوحدات، أي أنه قد تم سجنه أول مرة عندما كان عمره 12 عامًا.

ومن حسن حظي استطعت بمساعدة بعض السجناء عمل قوائم عدة من الأسماء على قصاصات ورقية وعندما تم الإفراج عني قمت بتجميعها والخروج بها من السجن“.

 

السيد “عيسى عبد المنعم عبد الله“، من مواليد 18.11.2001، من قرية “الفقيع” بمحافظة إدلب. تم اعتقاله بتاريخ 05.01.2018 في منطقة اعزاز بتهمة الانتماء إلى درع الفرات بعد تفتيش ملفات الواتس أب في هاتفه حيث وجدوا بعض الصور لمقاتلين.  بعدها بنحو عشرين يومًا تم نقله من سجن المغارة أو ما يعرف بالسجن الأسود في منطقة “راجو” ثم إلى السجن المركزي.

“بعد الحرب على عفرين بدأت عملية نقلنا من سجن إلى سجن حسب تقدم القوات التركية. فتم نقلنا بداية من قرية راجو، إلى قرية كفرجنة، ثم قرية شرّان، ثم قرية معراتة. وفي مراحل التنقل كلها كانت معاملتنا جيدة، ولم تتبدل، وكانوا يحرصون على حمايتنا كما يحرصون على حماية أنفسهم. بعد وصول القوات التركية إلى مشارف مدينة عفرين تم إخبارنا بأنهم سيقومون بتسليمنا إلى الجيش الحر، فتم نقلنا بعد وضع الكلبشات في أيدينا للخلف إلى بلدة نبل وآخرون منا إلى بلدة الزهراء القريبتان من مدينة حلب. ثم وجدنا أنفسنا وقد سُلمنا إلى فرع أمن الدولة في مدينة حلب بتاريخ 15 آذار/ مارس 2018. ثم تم نقلنا إلى سجن الخطيب في منطقة كفرسوسة في دمشق. بعد أن تم توزيعنا مجموعات تتألف من 10 إلى 15 سجين على جهات أمنية متفرقة.

كان معنا نساء ويافعون قُصّر وأنا واحد من أولئك القُصّر. وبسبب التعذيب اعترفت بأني شاركت في المعارك كلها ضد (النظام)، وأني من داعش ومن النصرة، واعترفت بالتهم التي نسبت إلي كلها تحت وطأة التعذيب. وقد نقص وزني كثيرًا وأصبت بأمراض جلدية منها الجرب.

أطلِق سراحي بتاريخ 20 نيسان/ أبريل 2018، فقد تم تسليمنا إلى نظام الأسد من دون ملفات أو أية أوراق تحدد التهمة أو مدد اعتقالنا. وقد دفع والدي مبلغ 700 دولار أميركي تقريبًا حتى تم تأمين وصولي من دمشق إلى منزلي في قرية الفقيع”.

 

تشابه في التهم واختلاف في التعذيب

تتفق الشهادتان في أن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب تمارس منهجية مختلفة في التعذيب عن منهجية مخابرات الأسد التي تستخدم التعذيب الشديد لاستخلاص المعلومات، بينما تحاول قسد
ووحدات الحماية ترهيب المعتقلين لديها بسجنهم أوقاتًا طويلة وعدم إخراج أحد منهم إلا فيما ندر. ويرجح أن أسباب ذلك تعود إلى أن وحدات الحماية لا تحاول استخلاص معلومات عسكرية من المعتقلين كونها تمتلك تلك المعلومات في الأصل بحسب ما يقول أحد المتحدثين من قيادات الصف الثاني في قوات قسد. بينما تفضل الوحدات ترك المعتقلين أحياء لاستخدامهم في عمليات التبادل. أما مخابرات الأسد فقوام عملية استخلاص المعلومات تقوم على منهجية التعذيب حتى لو كانت تمتلك معلومات استخبارية، بالإضافة إلى أن مخابرات الأسد لا تكترث للقتل تحت التعذيب وتحسب أن موتهم بذه الطريقة فيه رسالة للعامة وتسهم في بث الخوف وتمنع المجتمعات من التفكير بالثورة والعصيان.

 

انتهاكات إضافية

تثبت الشهادة الأخيرة قيام درع الفرات أيضًا بتطويع الفتيان القصر في صفوفها، فالمتحدث الأخير كان قد التحق بدرع الفرات قبل اعتقاله حين كان يبلغ من العمر 16 عامًا.

يقول: “كنت قد هربت من منزل والدي الذي كان يعارض انضمامي إلى أي فصيل والتحقت بدرع الفرات قبل عام من تاريخ اعتقالي من قبل قسد، أي أن عمري آنذاك كان حوالي 16 سنة أو أقل بقليل.

شاهدت كثيرًا من الشباب المسجونين وكانوا أصغر مني سنًا، منهم من كان فعلًا قد حمل السلاح ومنهم من كان بريئًا وتم اعتقاله فقط للشبهة”.

 

عدو حليفي صديقي

يبدو أن سرعة التبدل في أشكال السيطرة في الخارطة السياسية والعسكرية في سوريا قد كسرت كثيرًا من قواعد  التحالفات والعداوات، ففي حين كان يجري العمل بعض الأحيان وفق القاعدة الكلاسيكية: “عدو عدوي صديقي”، وجدت بعض القوى الصغيرة العاملة تحت إمرة القوى الدولية طريقها إلى تبديل تلك المفاهيم في بعض الأحيان خدمة لمصالحها، ومنها حزب PYD  وذراعه العسكرية قوات حماية الشعب التي على الرغم من الدعم الأميركي لها لطالما بحثت عن فرص التقارب مع الأسد، وقدمت له خدمات عسكرية واقتصادية جمة لم يكن أولها مشاركتها الفاعلة في إكمال حصار حلب مدة من الزمن ولم يكن آخرها تأمين خطوط تجارة النفط والخضار إلى مناطق سيطرة الأسد في الساحل السوري.

وحدات الحماية كانت بذلك تعمل وفق قاعدة جديدة تختصر في: “عدو حليفي صديقي”؛ فكان الصديق هو الأسد وكان الحليف هو الولايات المتحدة الأميركية التي تُعدّ المؤسس والممول لقوات سوريا الديمقراطية وتشكل وحدات الحماية عامودها الفقري والعنصر المهيمن على قراراتها.

 

ولاحقاً بعد الحرب على عفرين سرعان ما ستكتشف قسد أنها لم تكن سوى أداة تنفيذية عسكرية تستخدمها القوى الخارجية التي منحت YPG زمام القيادة في قسد على حساب الفصائل الصغيرة المنضوية تحت تشكيل قوات سوريا الديمقراطية.

قرار الانسحاب من عفرين جرى نتيجة تفاهمات الأستانة بين تركيا وروسيا بعد أن تخلت الولايات المتحدة عن قسد التي كانت اليد الضاربة في قتال تنظيم داعش.

وكانت حلب24 قد نشرت تقريرًا حصريًا تحدث في ذلك الحين عن ملابسات انسحاب قسد من عفرين وكيف استأثرت وحدات الحماية بقرار الانسحاب وأن المدعو سيبان حمو الذي يشغل منصب القائد العام لوحدات حماية YPG هو من أعطى الأوامر بالانسحاب الكامل من عفرين. وجاءت أوامر حمو بعيد عودته من زيارة سرية قام بها إلى موسكو، التقى خلالها بقادة سياسيين وعسكريين روس بارزين، ومن المحتمل أن لقاءً جمعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ حيث طلبت القيادات الروسية من حمو الانسحاب من عفرين، بالمقابل رجحت المصادر أن تكون روسيا قد قلدت حمو وسام شرف على جهوده في “محاربة الإرهاب“.

 

 

تفاهمات الأستانة بين روسيا والنظام التركي وإيران ثبت بعد الحرب على عفرين أنها تقضي بإجراء تغييرات ديموغرافية في الشمال السوري على حساب المكون الكردي في عفرين، بحيث يتم توطين المهجرين السوريين من الجنوب السوري على طول الحدود الشمالية السورية-التركية لصنع حزام بشري يمنع تواصل الأكراد السوريين مع أكراد تركيا بشكل فيزيائي مباشر. في المقابل تقدم الصفقة فرصة تأمين محيط دمشق بخروج المناهضين للأسد من الغوطة الشرقية ومخيم فلسطين وحي القدم وغيرها وفق مخطط يعيد ترتيب سوريا على قياس الأسد وتركيا وغيرها من القوى الدولية التي تتناهش تلك البقعة الجغرافية التي لم يكن ذنبها سوى المطالبة بالحرية وإسقاط الاستبداد.

 

لائحة بأسماء بعض المعتقلين الذين تم تسليمهم من قبل PYD إلى مخابرات الأسد:

 

  1. محمد يوسف عليوة- قرية فافين، حلب.
  2. حمزة محمد بربوري- رفعت، حلب.
  3. علي عساف (مع إخوته الثلاثة) – قرية كفرنايا، حلب.
  4. أحمد الشيخ علي- مدينة النبك، ريف دمشق.
  5. عبد الله جميل كنجو- دير جمال، حلب.
  6. محمد جميل كنجو- دير جمال، حلب.
  7. حسن عبد الله- قرية كرم الزيتون، حمص.
  8. محمود الأحمد- قرية جبرين، اعزاز، حلب.
  9. محمود عدنان الأحمد- قرية أم الكراميل، حلب.
  10. جاسم العويد- قرية بردة، حلب.
  11. يوسف جبولي- حلب المدينة.
  12. ياسر أحمد قاجان- حلب المدينة.
  13. علاء شقيفة- إدلب.
  14. عبد الله محمد عبد الله السباعي- حلب.
  15. نجيب محمد النجيب- قرية كشتعار، حلب.
  16. محمد نجيب نجيب- قرية كشتعار، حلب.
  17. محمود محمد نجيب- قرية كشتعار، حلب.
  18. عاصم خالد دياب- قرية كشتعار، حلب.
  19. محمد محمد الهاشم- كفر نايا، حلب.
  20. محمد عاصي- حلب.
  21. حسن أحمد علوش- قرية كفر ناصح، حلب.
  22. مواس أحمد مواس- قرية كفر حلب، حلب.
  23. علي حج درويش- قرية كفر نوران، حلب.
  24. أكرم نعسان- قرية تلعادة، إدلب.
  25. رفاعي سلامة- مدينة خان شيخون، إدلب.
  26. أيمن البرم- قرية حرزة، إدلب.
  27. محمد محمد بكري- قرية كفر ناصح، حلب.
  28. محمد العلي- مدينة الحسكة.
  29. إسكندر دليل- مدينة سيدني، أستراليا.
  30. محمد سلامة- إدلب.
  31. بشار عيسى منصور- قرية سرمدا، إدلب.
  32. محمد الخلف- مدينة دير الزور.
  33. أحمد السالم- مدينة دير الزور.
  34. شعبان بارحي- تلرفعت، حلب.
  35. منير إبراهيم حياني- كشتعار، حلب.
  36. عمر عيوش- قرية حسيا، حمص.
  37. خالد أحمد الشمالي- حمص.
  38. إبراهيم علي العلي- دير الزور.
  39. علي محمود العبدلله- قرية دارة عزة، حلب.
  40. جابر حيلاوي- الحولة، حمص.
  41. محمد الكردي- قرية صلوة، إدلب.
  42. عبد الحميد محمد كوكة- قرية كفر ناصح، حلب.
  43. محمد حمدو علوش- حلب.
  44. عمر الأحمد- قرية أم الكراميل، حلب.
  45. بكري مصطفى حمشو- مدينة الباب، حلب.
  46. محمد جميل عثمان- الريف الغربي، حلب.
  47. محمود مصطفى شوبك- قرية كفرنايا، حلب.
  48. محمد الحسن- مدينة دير الزور.
  49. حاتم البريج- مدينة الرقة.
  50. محمد حج زكور- تلرفعت، حلب.
  51. أحمد محمد قدور- تلرفعت، حلب.
  52. أديب صالح نعسان- قرية دابق، حلب.
  53. أحمد يوسف بكار- حلب.
  54. عمار الناشف- حلب.
  55. محمد الحسين- مدينة اعزاز، حلب.
  56. عبد القادر العمري- قرية التح، إدلب.
  57. إبراهيم محمد سعدو- قرية دير جمال، حلب.
  58. جمعة محمد سعدو- قرية دير جمال، حلب.

(صورة من الإنترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع