الجمعة 21 / 9 / 2018 | 01:22 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

حصار تركي لشرطة اعزاز .. العزل أو تنفيذ الأوامر على أكمل وجه !

يبدو أن التدخل السافر لتركيا في شؤون المناطق الواقعة تحت سيطرة درع الفرات قد بلغ حداً لا يُطاق . إذ تعمد السلطات التركية لتثبيت سلطة الرجالات المراهنين لها وإقصاء كل من يتسنى له الخروج من تحت أوامرها .

اليوم يكمل أحد الولاة الأتراك مشروع استبادهم شمالي سوريا من خلال الدفع بقوة عسكرية لحصار مقر ما يعرف باسم الشرطة الحرة بعد رفض الأخيرة أوامر إطلاق سراح بعض المتورطين بحوادث الاغتصاب في عفرين .

وذكر مراسل حلب 24 أن قوة تركية أقدمت اليوم على حصار مقر الشرطة المحلية في اعزاز بعد أن كانت أوامر قد صدرت من تركيا تقضي بعزل أبو عمر حريتان قائد شرطة اعزاز ومن معه و بأن الوالي قد أصدر قرار بعزلهم من عملهم وعليهم مغادرة المقر خلال مدة أقصاها نصف ساعة وذلك على خلفية اعتقال أشخاص عسكريين سوريين وأتراك متورطين بارتكاب جرائم اغتصاب وقتل وخطف في عفرين ومدن وبلدات شمال سوريا ومنهم ضابط تركي برتبة نقيب.

وأشار المصدر أن الحريتاني وباقي جهاز الشرطة رفضوا القرار ورفضوا الخروج من المقر وبعدها قام الأتراك باستقدام قوات إضافية لتنفيذ قرار الوالي وقاموا بالهجوم على مديرية الأمن ومحاصرة مقر الشرطة.

حصار القوة التركية استدعى تدخل قوة من الجبهة الشامية والتي بدورها قامت بحصار القوة التركية ما فاقم الأوضاع وزاد من حالة التوتر .

وبحسب المراسل فإن الحصار يستبعد أن يفضي لأي أهدافه بعد أن شعرت القوة بأنها مهددة من الجبهة الشامية التي بدأت تعاني من التهميش والإقصاء من جانب الأتراك .

من جانبها حملت مجموعات مدنية في الشمال السوري مسؤولية التدخل التركي السافر في شؤونها لأطراف عسكرية حيث استمدت تركيا سطوتها من تلك التبعية العمياء للتمويل التركي.

وكانت حلب 24 قد نشرت تقرير مفصلاً قبل أيام تحدثت فيه عن جرائم الاغتصاب الحاصلة وتورط الأجهزة التابعة والمدعومة من تركيا فيها.

عمليات اغتصاب ممنهجة من قادة في “شرطة عفرين”

 

حلب24

(صورة لأحد المتورطين بجرائم الاغتصاب في عفرين)
(صورة لأحد المتورطين بجرائم الاغتصاب في عفرين)

دع الآخرين على علم بالموضوع