السبت 15 / 12 / 2018 | 13:29 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

تظاهرات في حلب وإدلب وحماة ضد الأسد وديمستورا والمجتمع الدولي المتواطئ ضد السوريين

تحت مسمى “الأسد وديمستورا شركاء في التهجير والقتل” و”خيارنا المقاومة” خرجت تظاهرات حاشدة اليوم الجمعة 7 أيلول/ سبتمبر في كل من ريف حلب وإدلب وريف حماه، عمت 87 مدينة وبلدة وقرية في تلك المناطق الخارجة عن سلطة قوات الأسد.

مراسل حلب24 تحدث عن خروج تظاهرات كبيرة نددت بتصريحات المندوب الدولي “ديمستورا”، وأكد المتظاهرون على استمرارهم في الثورة وطالبوا بضرورة توحيد كافة الجهود لمواجهة الخطر المحدق ببلداتهم بعد أن اتضح سيناريو السماح للأسد باجتياح تلك المناطق لبسط نفوذه انتقاماً من الثورة.

(صور من الزربة بريف حلب – جمعة خيارنا المقاومة)

حيث شهدت مناطق ريف حلب اليوم الجمعة 7 أيلول/ سبتمبر تظاهرات تحت عنوان “خيارنا المقاومة” وطالبت بإسقاط نظام الأسد وخروج روسيا وإيران من سوريا، ونددت بتصريحات المبعوث الدولي “ديمستورا” وأكد المتظاهرون على استمرارية الثورة وضرورة توحدهم لمواجهة أي خطر يهدد المنطقة.

 

أما في إدلب وريف حماة الشمالي فقد عمت التظاهرات كافة القرى والبلدات والمدن ورفع المتظاهرون فيها علم الثورة، وهتفوا بشعاراتها الأولى، ونددوا بالانتهاكات التي ترتكبها فصائل هتش وغيرها من القوى الإسلامية بحق الأهالي.

 

وأكد مراسل إدلب24 أن التظاهرات التي دعت إليها فعاليات أهلية تحت مسمى “الأسد وديمستورا” شركاء في التهجير اتسمت بكثافتها خلافًا للتظاهرات التي دعت إليها الأسبوع المنصرم حكومة الإنقاذ التابعة لهتش.

(صورة من ريف إدلب- جمعة خيارنا المقاومة)

وأشار المراسل أن التظاهرات نددت بالعدوان المحتمل على إدلب من قبل قوات الأسد وروسيا، كما نددت بالاتفاقات الدولية التي أعطت الضوء الأخضر للأسد لبدء تلك الحملة التي تهدد بتهجير أكثر من 3 مليون سوري من أهالي إدلب والنازحين الموجودين فيها وآخر تلك الاتفاقات القمة الثلاثية المنعقدة في طهرات وجمعت كلًا من بوتين وأردوغان والرئيس الإيراني.

(صورة من إدلب – جمعة خيارنا المقاومة)

وبعد أن فشلت هتش الأسبوع الماضي في حشد تظاهرات دعت إليها حكومة الإنقاذ. وفي محاولة منها نسب الحراك الحاصل لها قام عناصر منها باقتحام تظاهرة حاشدة في مدينة إدلب ورفعوا رايات هتش، لكن الأهالي اعترضوا على ذلك وقاموا بطرد العناصر الذين سارعوا لاستجلاب قوة عسكرية قامت بتفريق المتظاهرين بالرصاص الحي بعد مناوشات قام فيها الشباب الثائر لرد تلك القوة التي حاولت فرض إرادتها على المتظاهرين.

(صورة من ريف إدلب- جمعة خيارنا المقاومة)

وكانت التظاهرات قد عمت قرة وبلدات في حلب وإدلب وريف حماة الشمالي وهي مدينة إدلب، أريحا، معرة النعمان، خان شيخون، الهبيط، جرجناز، سراقب، ترمانين، قاح، حاس، كفرومة، سلقين، كفرنبل، احسم، حارم، بنش، أبو مكي، الحمامة، دركوش، اللطامنة، التمانعة، قلعة المضيق، سرمدا، الغدفة، رام حمدان، كفرسجنة، أطمة، كفرلوسين، الدانا، جسر الشغور، العلاني، حزراين، مورك، حزانو، حفسرجة، معرحرمة، الفطيرة، أرمناز، حيش، كورين، كفرعويد، آفس، نحليا، كللي، المسطومة، جبل شحشبحو، قورقنيا، معرزيتا، خان السبل، كنصفرة، تلمنس، صلوة، معراتة، جوزف، البارة، النيرب، الترنبة، كفربطيخ، داديخ، عين البيضة، خربة الجوز، كفرتخاريم، بسامس، اعزاز، الراعي، الباب، الأتارب، عندان، حريتان، مارع، عفرين، قباسين، بزاعة، صوران، تلالين، أبين، كلجبرين، الزربة، تلحدية، طلافح، جب كاس، الشيخ علي، العيس، تل الطوقان، أورم الكبرى، خان العسل، الجينة، زهرة المدائن، جمعية الكهربا، الكسيبية.

(صورة من ريف إدلب – جمعة خيارنا المقاومة)

دع الآخرين على علم بالموضوع